Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ٣٩٣شرح عقيدة التوحيد.
393
مختص بأهل التوحيد، وأما أهل الشرك فلا يجوز الكون تحتهم بل يجب الخروج عنهم وعدم الذهاب إليهم، إلا إن تملكوا بلدا هو فيه، فيجوز 1 المقام معهم مادام يتوصل إلى دينه ولو سرا؛ والمصنف مصرح بجواز الإقامة تحت الأئمة الجورة من أهل التوحيد مطلقا، من أهل مذهبنا أو من غيرهم؛ وذلك رد على الصفرية والأزارقة والنجدية [234] لأنهم أو حبوا الخروج عن الجورة.
ابراعة الرابع من الإسلام ومن أهل الصواب] وبراءة كلّ من رجع من الإسلام إلى الشرك) ولا تجزي البراءة السابقة إن كان فيها قبل الرجوع بل يجدّدها، وكذا في قوله (ومن أهل الصواب إلى أهل الخلاف إلى ديانتهم التي يقطع فيها العذر، وهي المسائل التي لا يجوز 2 للناس أن يختلفوا فيها والحق فيها مع واحد، ولو رجع إلى ما لا يقطع فيه العذر لم يبرأ منه، بل يكون رجوعه من أخلاق السوء، وقيل يبرأ منه إن أصر 3، وخص براءة الراجع إلى الشرك أو الخلاف مع دخولهما في الأشخاص لأن ذلك خروج من الدين إلى الآخر. وزعم بعض أن المشهور في الخير لا يبرأ منه بالشهرة في الشر، ولا بالشهادة وهو مشكل، ولعل المراد أنه ينتظر حضوره لعله يدفع عن:
نفسه.
ا حتى يتبرأ من المتولى]
ويبرأ من المتولى بالكبيرة أو بالإصرار على الصغيرة، ثم يستتاب، وقيل يستتاب فإن أبي برئ منه، فإن تاب فكذلك إلى ثلاث مرات، وقال أبو عبيدة: أبدا، قال أبو عبيدة:
1 في ط: «ويجوز».
2 في الأصل ون: «تجوز».
3 في ق وع ون إضافة قوله وذلك في الرجوع الكلي إليه» وشطب عليه في