شرح عقيدة التوحيد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_11_Original

الجزء ١ · صفحة ٣٩٤

394

شرح عقيدة التوحيد

من رأى من متولى ما لا يعرفه فله أن يكف عنه حتّى يسأل»، والمراد بالكف عنه

سبق

أن لا يبرأ منه، قال: ولا يتولاه»، أي لا يتولاه على ذلك الفعل بل يتولا ولاه لما له، وهذا مذهب المغاربة، وأبقى جمهور المشارقة كلام أبي عبيدة على ظاهره من

رده إلى الوقوف من الولاية، والصواب مذهب المغاربة من إبقائه على ولايته والوقوف في فعله، ويبقى من تبرأ منه على ولايته.

ومن

رأى فاعلا ما علمه من قبل كبيرة برأ منه وإن لم يعلمه كبيرة فلا يبرأ منه] 2 حتّى يأخذ من كتابين أو شاهدين أو كتاب وشاهد كونه كبيرة؛ وقيل يجزي واحد من ذلك؛ ومن قال: تبرا مني فلان على غير ما يوجب البراءة، برئ منه إن كان فلان متولى، لأنه رماه بالباطل. ومن قال: هذا الفعل كبيرة، ففعله فبرأ منه السامع لم يظلمه، والأولى التوقف براءته حتى يعلم أنه كبيرة، إلا إن كان ثقة يؤخذ عنه.

عن

ومن تاب من جميع ذنوبه فلا يجزيه حتى يقصد إلى الذنب المخصوص الذي برئ

منه [به] 3 وقيل يجزيه.

1 ـ سقط قوله ويقى من تبرأ منه على ولايته» من ط.

2 ما بين المعقوفين إضافة من ن.

3 ما بين المعقوفين إضافة من ن وط.

4 سقط قوله وزعم بعض أن المشهور في الخير لا ييراً منه … الذي برأ منه به وقيل يجزيه» من ع وق.