Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ٣٩٦396
[تعريف الملل]
عقيدة التوحيد
-
-
(وهم الذين ذكرهم الله في كتابه فقال - عزَّ من قائل: عطف مفصل
على مجمل، ومن للبيان تتعلق بمحذوف حال، والتنكير للتعظيم؛ والمعنى: وهو قائل
-
عظيم، وهذا أولى من جعلها زائدة في الإثبات - على قول جواز زيادتها فيه ـ وجعل "قاتل" حالا 1.
(إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِينَ) وسط الصابين بين اليهود والنصارى لأنهم أخذوا من اليهود والنصارى، ومن قال وسطهم لأنهم أقدم من النصارى لم يتم له أن يقول أخذوا من النصارى كما أخذوا من اليهود؛ ويجاب بأنه لما جاءت النصارى أخذوا منهم كما أخذوا من اليهود؛ وفي بعض الآيات قدمت النصارى لأنهم أهل "إنجيل"، والصابون يقرعون "الزبور" ويعبدون الملائكة ويصلون إلى القبلة؛ وقيل هم قوم بين اليهود والمجوس؛ وقيل فرقتان فرقة يقرأون "الزبور" ويعبدون الملائكة، وفرقة يعبدون النجوم ولا يقرعون كتابا وليسوا بأهل كتاب 2.
ووجدت في "أخبار مصر والقاهرة في نسخة عتيقة ونسخة أخرى بالقالب ما نصه: «ذكر أئمة التاريخ أن آدم أوصى لابنه شيت وكان فيه وفي بنيه النبوية والدين وأنزلت عليه تسع وعشرون صحيفة وأنه جاء إلى أرض مصر وكانت تدعى بـ"أيلون" فترلها هو وأولاد أخيه، فسكن شيت فوق الجبل وسكن أولاد قابيل أسفل الوادي، واستخلف شيت ابنه أنوش واستخلف أنوش ابنه قونان واستخلف قونان ابنه مهلائيل واستخلف مهلائيل ابنه يرد، ودفع الوصية إليه وعلمه جميع العلوم وأخبره بما يحدث في العالم، ونظر في النجوم وفي الكتاب الذي أنزل على آدم ال؛ وولد يرد
1 في ع وق: «حال». 2 سقط قوله وسط الصابين بين اليهود والنصارى لأنهم أخذوا … وليسوا بأهل كتاب» من ع وق.