شرح عقيدة التوحيد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_11_Original

الجزء ١ · صفحة ٣٩٨

398

شرح عقيدة التوحيد

إِنَّ اللهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (1) بإدخال المؤمنين الجنة ومن أتبع "التوراة"

3

و"الإنجيل" من اليهود والصابين والنصارى؛ ولا يدخلها مجوسي ولا مشرك إلا إن رجعا إلى ملة من الملل الأربع، ولا نصراني أو صاب أنكر "التوراة"، ولا يهودي أو صاب أنكر "الإنجيل"، ولا يهودي أو نصراني أو صاب أنكر "القرآن".

سميت اليهود يهودا لتحركهم رفعا وخفضا إلى قدام، وقيل لقولهم: أنا هُدْنَا إِلَيْكَ 2 أي تبنا، أو تعريبا من لفظ "يهوذا" بالذال المعجمة بعدها ألف 3 فأهملت الدال وأسقطت الألف. وسميت النصارى "نصارى" لقولهم (نَحْنُ أَنصَارُ الله 4، أو لترولهم قرية تسمى ناصرة. والصابون "صابين" قيل لميلهم من دين إلى دين وهذا بعد فسادهم، أو يراد بالميل التنقل في الأذكار والنوافل، والمفرد الصابي بالياء عن واو حذفت في الجمع على القاعدة، أو بالهمزة 5 قلبت ياء وحذفت الياء، كذلك صباً يصباً بالهمز خرج من دين إلى دين، وسمت العرب النبيء لله الصابئ بالهمز و 6 بقلبها ياء لأنه أعرض عن 7 دين قريش إلى دين الإسلام.

وسميت المحوس "مجوسا" لرجل من سلفهم، كان مكتوسا" بالكاف بعدها همزة وبعد الهمزة واو 8، أي أنبت الله و الشعر في أذنه فقلبت الكاف جيما ونقلت

ضمة الهمزة إليها وحذفت الهمزة.

1 - سورة الحج: 17.

2 سورة الأعراف: 156.

3 سقط من ن وق.

4 - سورة آل عمران: 51.

5 في ط: «بالهمز».

6 في ق وع ون: «أو».

7 ـ في ع وق: «خرج من».

8 - في ط: «واو».