شرح عقيدة التوحيد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_11_Original

الجزء ١ · صفحة ٣٩٩

شرح عقيدة التوحيد.

399

وقيل في "نصراني" مفرد النصارى أنه منسوب إلى نصرانة بلدة بالشام، ويقال لها

ناصرة، وقيل النصارى جمع نصران كالندامى جمع ندمان، أو جمع نصري كمهري ومهارى، والنصرانة واحدة النصارى.

/ [237] / وقيل "مجوس" رجل صغير الأذنين، وضع دينا ودعا إليه وأصله "منج كوش" أي صغير الأذنين، و"منج" صغير و"كوش" ـ بضم الكاف ـ الأذن، وعرب إلى محوس.

وناصرة بطبرية على ثلاثة عشر ميلا منها، قال الليثي: زعموا أن النصارى نسبت إليها، وقال ياقوت: كان فيها مولد المسيح، وأنه منها اشتق اسم النصارى؛ وأهل بيت المقدس يأبون ذلك، ويقولون ولد في بيت لحم ولكن انتقلت به أمه إلى هذه القرية؛ وفي نص "الإنجيل" أنه ولد في بيت لحم وخاف عليه يوسف أخو مريم في دين الله من هاردوس ملك المجوس، فأري في منامه أن احمله إلى مصر فحمله، ولما مات هاردوس قدم به القدس فأري في المنام أن احمله إلى الخليل فسكن منها مدينة تسمى ناصرة 1؛ وقيل منسوبة إلى نصورية من شذوذ النسب؛ قال ابن بري: إنما سمع "نصراني" لا "نصران"، وإنما نصران ونصرانة قياس لا استعمال. وذكر بعض أن "يهود" معرب" من "يهوذ" بذال معجمة دون ألف وهو

ضعيف، كما ضعف القول بأنه معرب من "يهوذا" بإعجام وألف.

وليس محوس 3. . كما قال بعض. هو "زرادشت" الفارسي؛ لأن هذا بعد إبراهيم ال وواضع دين المجوس قبله، ويجمع بأن زرادشت جدده تجديدا، وزعم بعض أنهم يزعمون ـ أعني الصابين - أنهم على دين نوح الا وهم كاذبون؛

1 في ن: «نارة». 2 في ق: «منسوبون».

3 سقط من ن.