شرح عقيدة التوحيد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_11_Original

الجزء ١ · صفحة ٤٠٨

408

عقيدة التوحيد

احكم أهل الكتاب]

(والحكم في أهل الكتاب اليهود والنصارى وكذا الصابون عند أصحابنا وغيرهم 2؛ هذا هو الصحيح؛ لأن الله جل وعلا ـ قال فيهم مع اليهود والنصارى (مَنَ -

امَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يحزنون 3

وقيل في "الصابون" أنه لا تقبل منهم جزية ولا يتزوج منهم ولو أعطوها ولا

تحل ذبائحهم؛ لأنهم أخذوا مطايب "التوراة" و"الإنجيل".

فيجاب بأنهم أتخذوا أذكارا و لم يخالفوا الأحكام؛ وعن مجاهد أنهم قوم من المجوس لا تأكل ذبائحهم ولا تنكح نساءهم؛ ومن ارتد من أهل التوحيد إلى أهل الكتاب أو إلى المجوس استيب ثلاثة أيام فإن لم يتب قتل ولا تقبل منه الجزية وتقبل من أولاده البلغ الذين ولدهم في الإشراك] 5. وهم يقرؤون "الزبور" ويعبدون الملائكة ويصلون إلى القبلة؛ وقيل هم قوم بين اليهود والنصارى اختاروا مطايب "التوراة" و"الإنجيل"؛ وقيل قوم بين اليهود والنصارى والمجوس؛ وقيل فرقة تقرأ "الزبور" وتعبد الملائكة وهم أهل كتاب، وفرقة تعبد النجوم ولا تقرأ كتابا وليسوا أهل كتاب 7.

1 في ق: «والنصارى والمصابين».

2 سقط قوله «عند أصحابنا وغيرهم من ق.

3 - سورة المائدة: 71.

4 سقط قوله «هذا هو الصحيح لأن الله جل وعلا قال … ولا تنكح نساءهم» من ع.

5 ما بين المعقوفين إضافة من ق.

6 الضمير يعود على المحوس.

7 سقط قوله «وهم يقرعون الزبور … وليسوا أهل كتاب» من ق.