شرح عقيدة التوحيد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_11_Original

الجزء ١ · صفحة ٤٢١

ولا

421

شرح عقيدة التوحيد من مجالسنا إن أرادوا جلوسا، ولا نتشبه بهم بشيء من لباسهم من قلنسوة وعمامة ونعل، ولا نفرق شعرنا ولا نتكلم بكلامهم، ولا نتكنَّى بكناهم، ولا نركب السروج نتقلد السيوف، ولا نحمل سلاحا ولا تنقش 2 خواتمنا بالعربية، ولا نبتاع الخمر، وأن نجز مقاديم رؤوسنا، وأن نلزم زيَّنا ونشد الزنانير على أوساطنا، ولا نظهر صلبنا وكتبنا في طريق المسلمين أو أسواقهم، ولا نظهر الصلب على كنائسنا ولا نضرب فيها ناقوسا في حضرة المسلمين ولا نضربها إلا ضربا خفيفا، ولا نرفع أصواتنا مع موتانا ولا نظهر النيران في طريق المسلمين ولا تجاورهم موتانا، ولا نتخذ الطريق ما جرى عليه سهام المسلمين، ونرشد المسلمين ولا نطلع عليهم في منازلهم، وأن لا نضرب مسلما؛ وإن تركنا بعض ذلك فلا ذمة لنا»؛ وزاد عمر على ذلك: «أن لا يشتروا شيئا من سبايا المسلمين ومن يضرب مسلما 3 عمدا فقد خلع

عهده» 4.

وروي

من

أن بني تغلبة 5 دخلوا على عمر بن عبد العزيز فقالوا: يا أمير المؤمنين إنا قوم من العرب أفرض لنا، قال: نصاري؟ قالوا نصاري؟ قال: ادع لي حجاما، ففعلوا فجز نواصيهم وشقَّ / [252] من أرديتهم حزما يحتزمون بها، وأمرهم أن لا يركبوا الخيل والبغال والحمير بالسروج، وأن يركبوا بالأكف من شق واحد عرضا، ويكون في رقابهم خاتم [واحد] 7 من نحاس أو رصاص، أو جرس يدخلون به الحمام، ولا

1 ـ في ع: «السلاح».

2 في ط: «ننقش». 3 في الأصل: «المسلمين». 4 ـ البيهقي، السنن، 202/ 9. 5 في الأصل ون وع: «تغلبة».

6 في ن: «ادعو»؛ وفي ع: «ادعوا».

7 ما بين المعقوفين إضافة من ع.