Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ٤٢٩شرح عقيدة التوحيد.
429
عنه هو عكرمة؛ قال البيهقي رغبنا عن روايته لقول عمر: وكتب عمر أن تعشر أموال بني تغلب في كل سنة مرة» 1.
وعن ابن عمر أن عمر أجلى اليهود والنصارى من أرض الحجاز، وقال له ابن أبي الحقيق: كيف تخرجنا وقد أقرنا محمد؟ فقال له: كأني نسيت قوله: كيف بك إذا أخرجتهم من خيير 2، ولما ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم على خيبر أراد إخراج اليهود منها فسألوه أن يقرهم ولهم نصف التمر 3، ولما اشتدَّ وجع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (أخرجوا المشركين من جزيرة العرب 4، وفي رواية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لئن عشت لأخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب لا أترك فيها إلا مسلما) 5؛ وذكر أبو عبيدة بن الجراح له أن آخر ما تكلم به رسول الله صلى الله عليه وسلم ــ يعني من الأحكام ــ (أخرجوا اليهود من الحجاز ومن نجران جزيرة العرب) رواه البيهقي؛ وزاد في رواية أيجتمع دينان في أرض العرب)؛ وفي رواية في جزيرة العرب) 6؛ قال البيهقي: «قد أجلى رسول الله له اليهود بني النضير ويهود المدينة» 7؛ قال مالك: وأجلى عمر يهود نجران وفدك.
1 - المصدر السابق، 216/ 9 مع تصرف من المؤلف.
2 ـ الرواية في البخاري أنه كلمه أحد بني أبي الحقيق، وأن قول عمر هو: كيف بك إذا أخرجت من خيبر»، انظر: البخاري، كتاب الشروط، باب إذا اشترط في المزارعة، 177/ 3 178 البيهقي: 207/ 9 208 209؛ عبد الرزاق: المصنف: 55/ 6، 359/ 10
3 البخاري، كتاب الحرث والمزارعة، باب إذا قال رب الأرض أقرك ما أقرك الله، 71/ 3.
4 البخاري، المغازي، باب مرض النبيء وفاته، 137/ 5.
5 ـ مسلم، الجهاد والسير، باب إخراج اليهود والنصارى من جزيرة العرب، 160/ 6؛ أحمد مسند عمر بن
الخطاب، 32/ 1؛ البيهقي، السنن، 207/ 9.
6 - المصدر نفسه، 208/ 9.
7 ـ المصدر نفسه، 208/ 9، بلفظ: «ثم يهود المدينة».