شرح عقيدة التوحيد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_11_Original

الجزء ١ · صفحة ٤٣٢

432

شرح عقيدة التوحيد

[حكم المجوس]

(والحكم في المجوس) سلطنتهم في عراق العجم في فارس أكثر من غيره؛

ان

وبلادهم فارس، وهم فُرْس - بضم الفاء وإسكان الراء ــ وسبب الاسم لملكهم بضعة عشر ابنا كلهم فارس شجاع 1، أن يدعوا) بفتح العين وإسكان الواو حيا، أو كسرها نقلا من الهمزة، بعد 2 وكذا ما قبل هذا وما بعده إلى التوحيد، فإن جاءوا به فلهم ما للمسلمين وعليهم ما على المسلمين، فإن لم يأتوا) بضم التاء وإسكان الواو ميتا به فليدعوا إلى الجزية بالذل والقهر والهوان) عشرة دراهم على كل واحد؛ فإن استكانوا لذلك ودفعوها حرمت دماءهم وأموالهم وسمي ذراريهم ونسائهم ونجس بللهم ورخص فيه؛ وحرم على المسلمين أكل ذبائحهم ونكاح الحرائر من نسائهم ولا سيما إمائهم؛ «عن الحسن بن عن علي كتب رسول الله إلى محوس هجر يعرض عليهم الإسلام فمن أسلم قبل منه ومن أبي ضربت عليه الجزية، ولا تؤكل ذبيحة لهم، ولا تنكح نساءهم) وهذا حديث مرسل، وإجماع أكثر الأمة عليه يؤكده، ولا يصح ما روي عن حذيفة في نكاح محوسية» 5؛ ويروى عنه: (سنوا بهم سنة أهل الكتاب في الجزية) 6، سواء أعطوا الجزية أم لم يعطوها).

1 سقط قوله سلطنتهم في عراق العجم في فارس … ابنا كلهم فارس شجاع» من نوع.

2 في ق وع ون: «بعدها».

3 الصحيح كما في البيهقي: الحسن بن محمد بن علي.

4 - في ع: «قبلت».

5 المصدر نفسه، 192/ 9؛ مع تصرف.

6 - المصدر نفسه، 189/ 9.

محمد