Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ٤٦46
شرح عقيدة التوحيد
صدقة ألف دينار الخ؛ وإما صدق والكذب من شياطين النوم ليفسدوا على الناس
-
اعتقادهم في العبادات والعلم وإمَّا صدق على أن المعنى: أن الله - جل وعلا - جعل تلك المسألة مقبولة وجعلها سببا لقبول غيرها ومفتاحا له؛ والعمدة في الباب قوله تعالى: (فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّة) الخ!؛ والصحيح أن المقدرات في القرآن ليست من القرآن؛ لأنه اللفظ المنزل على سيدنا محمد و للإعجاز والبيان المتعبد بتلاوته، وهي لم تترل ولم نتعبد بتلاوتها.
قال رسول الله: تَخَلقوا بأخلاق الله 2 ولا شك أن الله ابتدأ السور بالبسملة فتبدأ الكتب بالبسملة لذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إِذَا كَتَبْتُمْ كِتَابًا فَاكْتُبُوا أَوَّلِهِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَإِذَا كَتَبْتُمُوهَا فَاقْرَؤُهَا) 3؛ قال رسول الله: أَوَّلُ كَتَبَهُ القَلَمُ بِاسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ / [04] / الرَّحِيمِ، فَإِذَا كَتَبْتُمْ كِتَابًا فَاكْتُبُوهَا أَوَّلَهُ، وَهِي مِفْتَاحُ كُلِّ كِتَابٍ أُنْزِلَ؛ وَلَمَّا نَزَلَ عَلَيَّ جِبْرِيلُ بِهَا أَعَادَهَا ثَلَانَا، وَقَالَ هِيَ لَكَ وَلَأُمَّتِكَ فَمُرْهُمْ لَا يَدَعُوهَا فِي شَيْءٍ مِنْ أُمُورِهِمْ، فَإِنِّي لَمْ أَدَعْهَا طَرْفَةَ عَيْنٍ مُدْ نَزَلَتْ عَلَى أَبِيكَ آدَمَ، وَكَذَلِكَ المَلائِكَةُ) 5؟ قلت: وجه ذلك أن الله ل جعل لهم
ألسنة وأقدرهم على النطق بكلمات مختلفة بمرة واحدة.
1 سقط قوله «والعمدة في الباب قوله تعالى: فمن يعمل مثقال ذرة الخ» من ق وع ون وط. 2 استشهد به صاحب شرح العقيدة الطحاوية وقال الألباني: لا نعرف له أصلا في شيء من كتب السنة، وذكره السيوطي في تأيد الحقيقة العلية» ولم يعزه إلى أحد؛ انظر: ابن أبي العز، شرح العقيدة الطحاوية، ص: 120.
3 لم نجده فيما الطلعنا عليه.
4 في ط: «جبريل علي».
5 لم نجده فيما الطلعنا عليه.