Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ٤٧شرح عقيدة التوحيد.
47
وإذا ذكر متعلق الباء لم تطوَّل كذا قيل؛ وذلك إذا ذكره صاحب الكتاب أو
شارحه بطريق أنه ككلام رجل واحد، أما إذا ذكره الشارح بلفظ "أي"، أو بلفظ "يعني" أو نحو ذلك فإنها تبقى على الطول.
وصلي الله على سيدنا محمد زاده الله نعم الدين والآخرة في ذاته وأمته؛ وفضل الله ل لا يتناهى، ورسول الله الله لا يزال يترقى في الكمالات، فيزاد له خير بالصلاة والسلام عليه، كما أمرنا بالصلاة والسلام عليه، وبطلب الوسيلة له؛ وأخطاً من قال غير هذا أنه لا من ينتفع بذلك؛ بل ذلك منا له هدية، فليست الصلاة والسلام عليه تعبدا كما قيل؛ وقد قال: (مَنْ أَسْدَى إِلَيْكُمْ مَعْرُوفًا فَكَافِتُوهُ، وَإِنْ لَمْ تَستَطِيعُوا فَادْعُوا لَهُ) 2؛ وقد أوصلة إلينا معروفا عن الله وهو دين
المكافأة. الله، فنكافئه بالدعاء وهو الصلاة والسلام عليه العجزنا عن ا
ومعنى
الصلاة لغوي فقط وهو الدعاء بخير أو مطلقا قولان، والأول أصح؛ وشرعي فقط وهو أقوال وأفعال مفتتحة بالتكبير مختتمة بالتسليم بشرائط مخصوصة؛ ولغوي شرعي وهو رحمة الله واستغفار الملائكة ودعاء الإنس والجن وغيرهم؛ وإن شئت فقل: رحمة الله ودعاء الخلق وهو شامل للاستغفار؛ وإن شئت فقل الصلاة عليه مطلقا العطف في حق الخالق والمخلوق واختاره ابن هشام. قال جابر بن زيد: الاسم الأعظم هو الله ألا ترى أنه يبتدأ به في جميع الأشياء»؛ / [05] ويقال هو اسم تام المعنى ولو حذفت "ال" أو الألف أم اللام الأولى أو الأخيرة
1 سقط من ع
2 انظر: الألباني، ص
کتاب الزكاة، باب مَنْ سَأَلَ بالله) رقم
3 في ن: أوصلنا».
4 في ط: «هو».
542/ 2.2407