شرح عقيدة التوحيد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_11_Original

الجزء ١ · صفحة ٤٤٩

شرح عقيدة التوحيد.

وروي

انه

449 -

مشى في الشمس فتأذى بها فقال: اللهم ارحم الملك الذي

يحملها، خمسمائة عام كلّ يوم، فخففها الله على الملك وأبردها؛ فقال: يا رب ما هذا وما حالي عندك؟ فقال الله: عبدي إدريس دعا لك؛ فقال: يا رب اجعلني خليلا له واذن لي في زيارته، فاستجاب فزاره، فقال له: إنك أكرم الملائكة عند عزرائيل فاطلبه أن يؤخر أجلي، فقال: لا يؤخر الأجل، قال: علمت ولكن أطيب نفسي 2، فحمله إلى مطلع الشمس فذهب إلى 3 عزرائيل فقال لي صديق آدمى طلب كذا قال لا يمكن ولكن أعلمه أجله، فنظر فقال: أجده يموت في مطلع الشمس، قال: هو فيه، قال: لعلك لا تدركه، فوجده ميتا؛ وهذا مات بلا ملك، موت أو أماته بعونه / [268] / لأن له أعوانا.

ويقال هو أحنوخ ابن برد بهمزة وحذفها وحاء مهملة مفتوحة ونون وواو وخاء معجمة، وقيل بخاءين معجمتين ونون وواو؛ وفي "سيرة ابن هشام": أهنخ بالهاء والنون والخاء المعجمة؛ وكان يكثر درس صحف آدم وشيت؛ وفي "الأنس الجليل" أدرك من حياة جده شيت عشرين سنة، وقيل إن ولادته في حياة آدم قبل وفاة آدم بمائة سنة، وقيل ولد بعد آدم بمائة وستين سنة،

والجمهور على أنه ولد بعد آدم - عليهم السلام ـ بمائتي سنة؛ وأنه أوَّل

-

-

نيء بعده، وأنزل عليه ثلاثون، صحيفة ونزل عليه جبريل أربع مرات، وهو

1 في ع: «اينن».

2 بي ع: «أطلب».

3 سقط من نوع.

4 الذي في السيرة: «أخنوخ»؛ انظر: ابن هشام، المسيرة النبوية، 03/ 1، 04.

5 في ع: «عليه».