شرح عقيدة التوحيد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_11_Original

الجزء ١ · صفحة ٤٥٤

454

فمن

شرح عقيدة التوحيد

الخير إلا الله، ما شاء الله لا يصرف السوء إلا الله، ما شاء الله ما كان من نعمة الله، ما شاء الله لا حول ولا قوة إلا بالله؛ فمن قاله 2 حين صبح وحين يمسي 3 ثلاث مرات عوفي من السرق 4 والحرق والغرق، ومن السلطان والشيطان والحية والعقرب» أخرجه أبو داود 5.

ويقال الخضر من أولاد فارس وإلياس من بني إسرائيل؛ ويقال 6: سكن الخضر ببيت المقدس يمين باب الرحمة إلى باب الأسباط، يصلّي كل جمعة في خمسة مساجد،

في المسجد الحرام وفي مسجد المدينة وفي مسجد بيت المقدس وفي مسجد قباء، ويصلّي كل ليلة جمعة في مسجد الطور، ويأكل كل جمعة أكلتين من كمأة وكرفس ويشرب من زمزم ومن جب سليمان ببيت المقدس، ويغتسل من عين سلوان، أخرجه ابن عساكر.

وفي "ربيع الأبرار": من الأنبياء أربعة أحياء: اثنان في السماء عيسى و إدريس، واثنان في الأرض إلياس والخضر، فإلياس في البر والخضر في البحر، وهما يجتمعان كل ليلة على ردم ذي القرنين يحرسانه ويححان كل سنة لا يراهما إلا من شاء الله؛ وأكلهما الكرفس والكمأة». ويروى أن والد ذي القرنين راقب نجما إذا وصل موضع كذا وجامع أحد زوجه بتلك المراقبة تحمل من يعيش أبدا، وذكر لزوجه وأبو الخضر يسمع،

1 في ط: «فيلحق».

2 في نوع: «قال».

3 في ط: مسي وحين يصبح».

4 في ع: «السرقة».

لم نجده في سنن أبي داود، وهو من الموضوعات، انظر: الذهبي تلخيص كتاب الموضوعات: ص 83،

حديث رقم: 116 و 117.

6 في ع: «وقيل».