Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ٤٥٥شرح عقيدة التوحيد.
455 -
وأمر أبو ذي القرنين [272] / زوجه أن تنبهه إذا بلغ الموضع، فشفقت عليه لسهره حتى جاوز الكوكب الموضع 2؛ فانتبه فقال لها: لم لم تنبهيني؟ فقالت: شفقة لسهرك؛ فقال أما إذا فات ذلك، فمن جامع الآن ولد له من يملك الدنيا،
فجامعها فولدت ذا القرنين ملك الدنيا؛ وأما أبو الخضر فلما سمع ذلك جامع زوجه حين بلغ الكوكب الموضع فولد له الخضر، فهو يعيش إلى رفع القرآن؛
وذلك سبب لشربه ـــ أعني الخضر ـــ من عين الحياة حين دخل الظلمات
-
ذي القرنين وأخطأها ذو القرنين، دخل أرض الظلمة من جانب الشمال مع ذي القرنين وجملة من العساكر متَّبعا لصوت خرزة تصيح ليرجع إلى صوتها
ضل، من وشرب واغتسل وأخطأها ذو القرنين ورجعوا.
وألقاها وصاحت إلى جانب نهر فإذا هو عين الحياة، ونزع ثيابه
وسبب حياة الخضر أن أبا ذي القرنين كان له علم بالنجوم ـــ والأمر كله الله عل. رصد نجما إذا وصل موضع كذا من السماء ووطئ الرجل زوجه وحملت من وطئه ولدت ولدا يحي إلى آخر الدهر؛ فأخبر زوجه بذلك وقال: إذا وصل النجم موضع كذا فأخبريني، وكان أبو الخضر يسمع وهو وزوجه في بيت، وكلهم في دار، واحدة، ولما وصل النجم الموضع لم تخبره زوجه، فانتبه فوجده قد جاوز الموضع، فقال: لِمَ لَمْ توقظيني؟ فقالت: شفقة عليك من سهرك، فقال: فات ولكن من جامع زوجه في هذا الوقت وحملت من جماعه
1 سقط من ع.
2 سقط من ن.
3 سقط قوله وأخطأها ذو القرنين دخل أرض الظلمة من جانب الشمال مع ذي القرنين» من ط.
4 في نوع: «جنب».
5 سقط من ع وط.