Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ٤٥٧شرح عقيدة التوحيد.
457 -
صعب سبع سنين يأكل الشحر مستخفيا؛ أرسل إليه خداعا من يأتونه يظهرون له الإيمان، فدعا الله لا بإحراقهم إن كذبوا فأحرقوا؛ ثم أرسل إليه مثلهم فأحرقوا ثم مثلهم فأحرقوا حتى أرسل إليه مؤمنا عرفه مؤمنا، وأغضى عنه لحسن سيرته فأخبره.
وقال له اليسع بعد هلاك لاجب وقومه مرني بما شئت؛ فأوحى الله إليه أن: اركب ما يجيئك ولا تخف فجاءه فرس من نار فركبه فذهب يسير في الأرض فألقى ثوبه لليسع، فعرف أنه استخلفه على بني إسرائيل.
والخضر وإلياس وعيسى - إذا نزل - يجرون على شريعة سيدنا محمد ـ
-
1 / [274] وعليهم؛ وذكر عبد الله محمد عامر عن النبيء أنه: بن
بن
لو كان الخضر وغيره من الأنبياء أحياء لما وسعهم إلا أتباعي، ولزاروني) 2 وهذا ظاهر في أن الخضر ميت والمشهور الصحيح حياته؛ وقد حضر في مسجد المدينة وكانت بينهما مراسلة فيه بأنس بن مالك وكما عزى الصحابة عند موته كما قال الصحابة وأمثال هذا كثير في الكتب 3.
1 في ن وط: «وسلم عليه».
2 - لم تقف على حديث بهذا النص، وقد ورد بلفظ لو كان الخضر حيا لزارني»، وقال العسقلاني: «لم يثبت مرفوعا»، وقال الحافظ الخضيري: لا يعرف له إسناد، وإنما هو من اختلاق بعض الكذابين»؛ انظر: الملا القاري، الأسرار للمرفوعة، رقم 384، ص 287 288
3 - سقط قوله والخضر والماس وعيسى إذا نزل … وأمثال هذا كثير في الكتب» من ع وق؛ وقال الملا القاري في الأحاديث الموضوعة على الخضر: ومنها الأحاديث التي يذكر فيها الخضر وحياته كلها كذب ولا يصح في حياته
حديث واحدبه، انظر: الملا القاري الأسرار المرفوعة: 422 - 424.