شرح عقيدة التوحيد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_11_Original

الجزء ١ · صفحة ٤٥٨

458

شرح عقيدة التوحيد

امن له اسمان من الأنبياء]

(من له اسمان) فقط في القرآن باتفاق، والمراد ما يشمل اللقب وأما في غير القرآن فأكثر من أربعة، مثل إدريس وهو أخنوخ (من الأنبياء أربعة: يعقوب وهو إسرائيل، وعيسى وهو المسيح، ويونس وهو ذوالنون، ومحمد وهو أحمد صلى الله عليه وعليهم أجمعين).

وأما في غير القرآن فله لا أسماء كثيرة جمعتها مفسرة في تأليف سميته "الغسول من أسماء الرسول"؛ وأما 1 على الخلاف ففي القرآن كثير، مثل يس وطه.

[الأنبياء السريانيون]

و 2 ثلاثة منهم سريانيون لغتهم لغة أهل سريانة، وهي قرية نوح قبل الطوفان؛ آدم) (وشيت ويقال شات وقيل بالعبرانية شيت وبالسريانية شات ومعناه هبة الله 3؛ (وإدريس) زاد أبو ذر عيسى ال كما ذكره أبو الليث في "تنبيه الغافلين"4؛ وقد يزاد نوح وإبراهيم لأن أممهما سريانيون (وَمَا أَرْسَلْنَا مِن

رسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ 5 فهم ستَّة.

1 في ط: «ولم».

2 شطب عليه في الأصل، وورد في النسخ الأخرى.

3 سقط قوله ويقال شات وقبل بالعبرانية شيت وبالسريانية شات ومعناه هبة الله» من ع وق.

4 - انظر: تنبيه الغافلين، لأبي الليث السمرقندي، ص 266.

5 - سورة إبراهيم: 05.

6 في ن: «سبعة؛ وسقط قوله «زاد أبو ذر عيسى عليه السلام … من رسول إلا بلسان قومه فهم ستة» من ع وق؛

وجاء هذا النص في من بعد قوله «الأجداد منهم ثلاثة».