شرح عقيدة التوحيد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_11_Original

الجزء ١ · صفحة ٤٥٩

شرح عقيدة التوحيد

459 -

[الأنبياء الأجداد]

الأجداد منهم ثلاثة آدم جد على الإطلاق، (ونوح) جد لمن بعد الطوفان، (وإبراهيم) جد العرب من جهة إسماعيل، وللإسرائيليين من جهة يعقوب، وأقيل أبوة إبراهيم رحمته لغيره كالأب لولده، والأول أنسب بما قبله لأنه في النسب؛ وللروم من جهة روم بن إبراهيم 2.

[أولو العزم من الرسل]

(أولو العزم خمسة شعر:

أولو العزم نوح والخليل [275] كلاهما وموسى وعيسى والنبيء محمد) ويروى "الممجد" بدل "كلاهما" و"الحبيب" بدل "النبيء " 3 "3، أي اشتد عليهم الأمر من قومهم وقاتلوا وصبروا، فلم يدخل من اشتد بلاؤه بمرض وهو أيوب، ومن قتل سريعا كالمدفون في البئر حيا من الرسل.

قيل أولو العزم من أمروا بالقتال بعد تبليغ الرسالة لشدة القتال؛ وقال الزمخشري أولو العزم أولو الجد والثبات والصبر 4؛ وقيل أولو العزم الرسل المأمورون بقتال الكفار؛ وقيل أولو العزم من ذكر في الأحزاب: (وَإِذَ أَخَذْنَا

1 سقط من ن وسقط قوله من جهة يعقوب» من ع وق.

2 في ن وع: «وللروم - قمل أبوة إبراهيم رحمه لغيره كالأب لولده، والأول أنسب بما قبله لأنه في النسب ـ من

-

جهة روم بن إبراهيم»؛ وسقط قوله وقيل أبوة إبراهيم .... من جهة روم بن إبراهيم من ق.

3 سقط قوله ويروى للمجد بدل كلاهما والحبيب بدل النبي» من نوع.

4 - انظر: الزمخشري، الكشاف، 248/ 4.