Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ٤٦٠460
شرح عقيدة التوحيد
مِنَ النَّبِيئِينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ) 1؛ وقيل أولو العزم من أنزل عليه كتاب.
وقيل هم نوح وإبراهيم وموسى، وعيسي و به قال مجاهد؛ وقيل ثمانية عشر نبيئا ذكروا في الأنعام في ثلاث آيات أو أربع؛ وقال أبو العالية: أولو العزم نوح وهود وإبراهيم؛ وقال السدي إبراهيم وموسى وداود وسليمان وعيسى ومحمد
وعليهم.
وقيل هود وصالح وشعيب ولوط ونوح وموسى المذكورون في سورة الأعراف على التتابع في أزمنتهم 2؛ وقال مقاتل: هم نوح صبر على الأذى، وإبراهيم صبر على النار، وإسحاق صبر على الذبح ويعقوب صبر على فقد الولد وذهاب
بني
البصر، ويوسف صبر على البئر والسجن، وأيوب صبر على البلاء. الله للأبرار بيتا سماؤه هموم وأحزان وحيطانه ض وساحاته بؤس وذل وكربة وهول وأشجان يضيق بها الصدر فأسكنهم فيه وأغلق بابه وقال لهم مفتاح بابكم الصبر
وقال ابن جريج: إن منهم إسماعيل ويعقوب وأيوب 3 وليس منهم يونس ولا سليمان ولا آدم؛ وقال مجاهد والكليبي والشعبي هم المأمورون بالقتال وقاتلوا؛
1 - سورة الأحزاب: 07.
2 سقط قوله في أزمنتهم من النسخ والذي أبتاه من الأصل.
3 جاء قول ابن جريج قبل الأبيات في ن وع؛ وجاء قوله «وأيوب» فيها بعد الأبيات وشطب عليه في:
الأبيات من قي.