Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ٤٦١شرح عقيدة التوحيد.
461 -
وقيل هم نجباء الرسل المذكورون في سورة الأنعام ثمانية عشر واختاره الحسن 1 ابن الفضل لقوله - تعالى - أُولَئِكَ / [276] الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهَدَاهُمُ اقْتَدِهِ) 2. واختار علي بن مهدي الطبري 3 أنهم الرسل كلهم كما روي عن ابن عباس، وأن من للبيان لا للتبعيض؛ وقيل الأنبياء كلهم إلا يونس لقوله ـ تعالى
-
- وَلَا تَكُن كَصَاحِبِ الْحُوتِ 4؛ ولو عوقب على خفته بتسليط العمالقة على أهله وماله والذئب على أولاده والحوت على بلعه. وقيل أولو العزم اثنا عشر نبيئا أرسلوا إلى بني إسرائيل بالشام فعصوهم، فخيرهم الله بين أن يعذبوا أو يعذب بنو إسرائيل، فتشاوروا فاختاروا أن يعذبوا
5
وينجو بنو إسرائيل، فسلط الله عليهم جبارا فنشر بعضا وسلخ بعضا وأحرق
بعضا
وصلب بعضا 7.
وعن الحسن: هم إبراهيم إذ بلي في ماله وولده ووطنه وألقي في النار، إذ قال حين الجئ إلى البحر (إن مَعِي رَبِّي سَيَهْدِينِ، وداود لبكائه على ذنب أربعين عاما حتّى نبتت شجرة من دموعه فقعد تحتها، وعيسى لتمام
وموسى
زهده و لم يملك بنيانا، وقال «اعبروها ولا تعمروها».
1 في النسخ: «الحسين»، والصحيح ما أبتاه من الأصل كما ذكره القرطبي، انظر: الجامع لأحكام القرآن.
2 - سورة الأنعام: 91.
3 في ن: «صبري».
4 - سورة القلم: 48.
5 في ق: «بي»؛ وسقط قوله «فعصوهم فخيرهم الله بين أن يعذبوا أو يعذب بنو إسرائيل» من ع.
6 في ع بياض مكان قوله «عليهم حبارا».
في ق وعون فتنشر بعض وسلخ بعض وأحرق بعض وصلب بعض».
8 - سورة الشعراء: 62.