Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ٤٦٢462
شرح عقيدة التوحيد
وقيل هم: نوح وإبراهيم ويعقوب ويوسف وأيوب وموسى وداود وعيسى، يعني وأما سيدنا محمد الله فلم يدخل فيهم لأنهم قبله لكن أمره الله و أن يكون مثلهم، فبعد الأمر إذا عدَّ مطلق أولي العزم عد منهم، وهو أشدهم 2 عزما وأفضلهم؛ وأما ذكر المصنف له وصاحب "المدارك" في أولي العزم فباعتبار أنه أمر بأن يصبر صبرهم، فصبر فهو مثلهم وأشدُّ لا منهم لأنهم قبله 3.
1 سقط من ط. 2 في ط: «أشد منهم».
3 في ن وع: «لأنه قبلهم».
٤٥٩ / ٧٢٦
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.