شرح عقيدة التوحيد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_11_Original

الجزء ١ · صفحة ٤٦٣

(السنة على وجهين):

الأقسام السنة]

الوجه الأول (ما فعله أراد ما يشمل القول النبيء ولم يأمر به) و لم ينه

ولم

عنه وهو من جنس العبادة، وما فعله غيره أو قاله وعلم [به] ولم ينه عنه و يأمر به وهو من جنسها، فهو نافلة والعمل بها فضيلة، وتركها / [277] / لا عقاب فيه، ما لم يقم دليل اختصاصه به لقوله ـ تعالى ـ (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أَسْوَةٌ حَسَنَةٌ) 2.

-

-

وليس كما قيل بوجوبه علينا حتى يقوم دليل عدم الوجوب استدلالا بقوله تعالى (وَمَا عَاتَاكُمْ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ (3) الخ، وما فعله فقد آتاهم إياه، ولا يخفى أن معنى الإيتاء الأمر؛ وبأنه خلع نعله في الصلاة فخلعوا فلم ينههم، خلع نعله بيان لقوله صلوا) كما رأيتموني أصلي، وبأمره بالتمتع ولم

قلنا:

1 ـ ما بين المعقوفين إضافة من ع.

2 - سورة الأحزاب: 21.

3 - سورة الحشر: 07.

4 في ط: «ولم».

5 انظر: البخاري، كتاب الأذان، باب الأذان للمسافر، 155/ 1.