شرح عقيدة التوحيد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_11_Original

الجزء ١ · صفحة ٥٠

50

شرح عقيدة التوحيد

الجنة وسيدنا محمد ناداه فوق ذلك كله وأعلمنا بأن الأمكنة إلى الله من مستوية في امتناع حلولها عن الله ل وانتفائه عنها.

وفي حروف (محمد) عدد الرسل بالجزم الكبير والبسط، فإن فيه ثلاث ميمات

وحاء ودالا، فاحسب حروف ميم

حا

ميم ميم

دال على القول بأن عدد الرسل

ثلاث مائة وأربعة عشر 2 قيل:

إن شئ ت

خذ لفظ

ميم

عدة رسل كلها جمعا محمد سيد الكونين من فضلا

دال تجد عدد اللـ ثلاثا ثم حا وكذا

رسلين علا ثم أنه شبه مطلق ارتباط صلاة بمصلى عليه مطلق ارتباط مستعل بمستعلى عليه، واستعير لفظ الثاني للأول فسرى التشبيه للجزئيات؛ فاستعير لفظ "على" الدالة على ارتباط خاص بين مستعل ومستعلى عليه خاصين لارتباط الصلاة بخصوص النبي، ففي ذلك استعارة تبعية، أو شبه الارتباط المطلق بالاستعلاء المطلق الخ. (وعلى آله) في باب الدعاء كل بار متق من أمته؛ وفي باب الزكاة بنو هاشم وبنو المطلب عندنا وعند الشافعية، وقالت المالكية والحنابلة، بنو هاشم، وقالت الحنفية بنو هاشم وبنو المطلب وبنو جعفر وبنو عقيل وبنو الحارث وبنو العباس 7؛

1 - في ل: «في امتاع خلوها عن الله عز وجل وانتفاء حلوله فيها»؛ وفي س: «في امتناع حلولها عن الله عز وجل والتفاته بالحلول فيها؛ وسقط قوله «ولما قوله لا تفضلوني على آدم … واقتفاء حلوله فيها» من نوع.

2 سقط قوله «على القول بأن عدد الرسل ثلاث مائة وأربعة عشر» من ع.

3 سقط من قا وع

4 سقط قوله في باب الدعاية من نوع؛ وفي ص: «آل في باب الدعاء».

5 في نوع: «كل بر».

6 ما بين المعقوفين إضافة من قد

7 - جاء قوله وفي باب الزكاة بنو هاشم … وبنو العبلس في الأصل بعد قوله ولا تفصلوا بيني وبين آلي بعلى وسقط من نوع.