شرح عقيدة التوحيد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_11_Original

الجزء ١ · صفحة ٤٨٤

484

شرح عقيدة التوحيد

التوحيد على أهل الشرك وأعوانهم عموما وخصوصا؛ وترك المكلفين المعاصي، وحب ذلك ولاية لهم؛ وأقول: أيضا فعل ذلك ولاية لهم.

(وقال بعض المشايخ) بالياء لا بالهمزة (إنَّما يوافق طبائعهم وصول الهدايا للمسلمين) أراد الأجور، أو 2 المنافع الدينية والدنيوية، قيل والأخروية، ولو كانت على وجه المسكنة كالزكاة، لا خصوص ما يعطى تعظيما؛ ومما يحبونه الصلح بين الخصمين كما في كتاب الأحكام، (و) وصول (العقاب للكافرين) عقاب الدنيا، / [284] / قيل وعقاب الآخرة؛ وليست "إنما" للحصر هنا، ويجوز أن تكون للحصر الإضافي أي وصول الهدايا" لا شيء يتلذذون به؛ ثم إنه كيف يكون وصول ذلك ولاية منا لهم مع أن الوصول ليس فعلا لنا، ولعل المراد حب الوصول، وكذا ما قيل أراد ثواب الآخرة وعقابها، فإنه ليس منا إلا حبهما؛ والهدايا بمعنى الأجور استعارة تحقيقية أصلية أو إطلاق للمقيد

:

على المطلق، وكذا في التفسير بالمنافع.

1 - سقط من ن وق.

2 - سقط قوله أراد الأجور أو» من ع وق ون.

3 - سقط قوله «ومما يحبونه الصلح بين الخصمين كما في كتاب الأحكام من ق.

4 - سقط من ن.

5 - سقط من ن.

6 - سقط قوله ويجوز أن تكون للحصر الإضافي … وكذا في التفسير بالمنافع» من ق.