Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ٤٨٨488
شرح عقيدة التوحيد
أهل أصحاب الأعراف ملائكة؟]
(وقيل جائز) بلا كراهة؛ لأنه قال الله ـ تعالى ـ (وَعَلَى الأَعْرَاف
-
رِجَالٌ) قيل: الرجال في الآية (هم الملائكة، والرجل بالغ 2.
(وقيل) هم (قوم فيهم عجب لم يخرج بهم إلى الكبر أو إلى الأمن / [286] / أن العجب في نفسه غير كفر، لكن يجتنب حتما لما مكر الله؛ على من يوصل إليه من نحو الكبر والأمن من مكر الله 3 واعتقاد استحقاق الجنة؛ وأما قوله لو لم تذنبوا لخفتم عليكم ما هو أعظم) 5 فمعناه أن العجب أعظم من الذنب لأنه يوصل إلى الكبر والأمن لا لذاته فإن لم يوصل لذلك فليس فيه ذلك الوعيد؛ وأما ما قيل: أوّل ذنب عجب إبليس؛ فمعناه ما أوصل إلى الذنب.
1 - سورة الأعراف: 46.
2 سقط قوله «والرجل بالغ» من ع وق.
3 سقط لفظ الجلالة من ق.
4 ـ في ن: «عليهم».
5 ـ أخرجه العقيلي عن سلام بن أبي الصهباء عن ثابت عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لو لم تكونوا تذنبون لخشيت عليكم ما هو أشد من ذلك: العجب، وقال: ولا يتابع عليه عن ثابت وقد روي بغير هذا الإسناد بإسناد صالح انظر: العقيلي، الضعفاء الكبير، 159/ 2، 160.
6 - سقط قوله «وأما قوله لو لم تذنبوا ا … فمعناه ما أوصل إلى الذنب» من ع وق.