Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ٤٩٩499
شرح عقيدة التوحيد.
بسيوف وحربات ونيران تخرج من أفواههم وهزموهم إلى المغرب وجزائر البحور، وأحرقتهم نار من السماء ونسفتهم الريح في البحر.
ويقال: عبد إبليس الله في الأرض ثلاثمائة سنة، وفي السماوات سبعين
ألف عام، قيل له عزازيل بالسريانية والحارث بالعبرانية، ولما عصى سمي إبليس، قيل لأنه أبلس من رحمة الله أي أيس وفيه أنه منع [من] 2 الصرف فهو
عجمي لا شعور فيه بمعنى الإبلاس، نعم فيه مقاربة العبرانية للعربية في بعض
الألفاظ ومعانيها، وتمنع من الصرف مع ذلك لعبرانيتها 3.
وروي
أن الله بعث ملائكة الجنات فقاتلوهم وأخرجوهم إلى الجزائر،
وسكنوا الأرض وخفف الله عنهم العبادة، ورئيسهم إبليس، وكان تارة في
الأرض وتارة في السماء وله ملكهما، وتارة في الجنة 4.
1 - من الواضح الأصل العربي لكلمة الحارث، وقد جاء في كل النسخ أنه عبراني، ولعله من الخطأ؛ فهذه العبارة ترد عند البغوي ولكن قال: «و بالعربية الحارث»، وعند الطبري والقرطبي يذكر ان اسم إيليس بالحارث قولا منسوبا إلى ابن عباس دون ذكر اللغة التي أخذ منها، انظر تفاسير: البغوي 41/ 1؛ الطبري، 178/ 1؛ القرطي، 294/ 1.
2 ما بين المعقوفين إضافة من ط.
م فيه مقاربة العبرانية للعربية … وتمنع من الصرف مع ذلك لعبراتيتها من نوع.
3 - سقط قوله «نعم ف
4 - سقط قوله في الحديث خلق الله الأرض يوم الأحد ..... ) .. وله ملكهما وتارة في الجنة من ق.
1
32