Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ٥٤54
شرح عقيدة التوحيد
الزاد" و"حاشية أبي مسألة "1؛ وقررته لتلاميذي، [مثل امحمد بن سليمان وأيوب بن عبد الله، وبكر بن الحاج مسعود] 2؛ وسواء في الجميل في باب الحمد أن يكون جميلا عند الحامد أو عند المحمود أو عندهما، حقا أو باطلا في ذلك كله؛ مثال الجمال 3 عند أحدهما أو عندهما باطلا أن تثني على السارق بالسرقة باعتقاد السارق فقط أو الحامد فقط حسنها أو اعتقادهما حسنها.
والكلام على اشتقاق لفظ الجلالة وعدم اشتقاقه وعلى أصل لفظ الجلالة وعلى "ال" فيه ذكرته مستوفى بإذن الله في "شرح لامية ابن مالك" و"حاشية أبي مسألة"5 وغيرهما والأمر كله الله؛ والغلبة في الأعلام إما تحقيقية وهي أن يوجد ذكر لفظ
العلم في غير مسمى العلم؛ وإما تقديرية وهي أن لا يوجد ذلك، كالرحمن بـ"ال" علما بالغلبة لأنه. مادة فأصله أن يجوز إطلاقه على كل من بالغ في الرحمة
من
رحم،
لكن لا يجوز، ويتقوى أنه علم بالغلبة بوروده بدون "ال" كرحمن الدنيا والآخرة
وهو الله مولانا، ورحمان اليمامة وهو مسيلمة الكذاب لعنه الله.
وأوَّل من "كتب الحمد لله وحده" في أول كتابه إلى غيره بعض سلاطين الموحدين في المغرب الأقصى وهو عبد المؤمن بن علي، فكانت سنة لسائر سلاطينهم
1 - انظر معنى الحمد للمشار إليه في - الهميان 105/ 1 - 140 - حاشية أبي مسألة، من 410 ظ إلى آخر الكتاب، وقد عقد
فصولا في الموضوع.
2 - سقط قوله: «وقررته لتلاميذي» من الأصل، وما بين للعقوفين إضافة في ع؛ وانظر ترجمة تلميذه محمد بن سليمان ابن ادريسوا فيما سبق، ص؛ ولم نقف على ترجمتي الآخرين.
3 ن: «الجميل».
قوله «وسواء في الجميل … أو اعتقادهما حسنها» مشطب عليه في ق.
5 شرح لامية الأفعال: 56/ 1 - 69؛ ولم تقف على ما أشار فيه للمؤلف في حاشية أبي مسألة من للمخطوطة لتي في مكتبة
القطب وهي مخرومة في الوسط.