Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ٥٥55
شرح عقيدة التوحيد. وكانوا يكتبونه بخط غليظ. ومعنى الموحدين في عرفهم ذووا إبقاء متشابه القرآن
على ظاهره كالوجه واليد والعين والاستواء على ظاهره مع "بلا كيف"2. (الذي سمك السماء) رفع السماء وبسط الأرض، و"ال" للحقيقة أو للاستغراق، والمعنى صحيح والأول أولى، لأن المقام ليس لذكر الكل أو البعض، ولصدقه بالكل؛ رفع السماء عن الأرض، وكلّ سماء عن الأخرى قدر خمسمائة عام، وغلظ كل واحدة خمسمائة عام،. وذلك هو المروي، أو خلقها من أول أمرها مرتفعة، كقولك أدر جيب القميص أي اصنعه من أول أمره دائرا، لا أحدث / [08] / فيه دورا بعد انتفاء الدور؛ والذي كالمشتق لوصله بالمشتق، لكن ليس مضمون الصلة علة للحمد، إذ لا يتبادر أن يريد الحمد لله لأجل رفعه السماء بغير عمد، اللهم إلا أن يراد لأجل رفعه السماء هذه وجعله الضوء لنا برفعها، إلا أنه لا دخل لكون الرفع بغير عمد في التعليل.
خلق الله السماوات سبعا والأرضين سبعا، وعمر الدنيا قيل سبعة آلاف، وعدد الأفلاك سبعة، والأقاليم سبعة، والبحار سبعة، والأيام سبعة، والطواف سبعة، والسعي سبعة ورمي الجمار سبعة، والنار سبعا، وسني يوسف سبعا، وسنيه في السجن سبعا، وسبع بقرات والفاتحة سبعا والسجود على سبعة، والإنسان من سبعة: (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ من سُلالة) إلى قوله ل (فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ
1 سقط من ن.
2 سقط قوله والكلام على اشتقاق لفظ الجلالة … والاستواء على ظاهره مع بلا كيف» من ق وع.
3 نوع وق: «السماوات».
4 رواه أحمد في مسنده، من حديث
5 سقط من نوع
6 في الأصل وع وط: «وتركيه»، والتصحيح من قون.
انظر: الإمام أحمد السند 206/ 1