Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ٥١٥شرح عقيدة التو
515.
وذكروا عن عائشة ـ الله - رضي عنها قالت: «الذكر الذي لا تسمعه الحفظة / [303] بسبعين ضعفا، فإذا كان يوم القيامة قال الله للعبد: إن لك عندي كترا لم يطلع عليه أحد غيري»، وهو الذكر الخفي، وكذا ما أفسده باعتقاده أو ما نوى أن يفعله وعزم ولم يفعله، فإنه يثاب عليه ولا تعلم به الملائكة 2.
(واثنان مزكيان لأعمال بني آدم والجن، لكل إنسان اثنان مزكيان لعمله، ولو غير بالغ لأن أعمال الطفل الحسنة تكتب له 3؛ يقولان في العمل الصالح: إن هذا عمل صالح طيب يقبل إن شاء الله؛ وذلك كلما رفعا الأعمال لا في خصوص الإثنين والخميس اللذين تعرض فيهما على الله الأعمال؟.
ووجه استحباب معرفتهما الرغبة في أن يعمل ما يزكيان ويجوده 6 الله من جوارحه وقلبه، فيصدقهما ولا يكذبهما في تزكيتهما بإضمار ما يفسد العمل أو
إظهاره، وإن ذلك ولايتهما لأنهما يرغبان في العمل ووافق طبائعهما.
وثمانية حملة العرش يوم القيامة لشدة الهول المضعف لهم، وأربعة في الدنيا؛ والعددان أفراد وقيل آلاف وقيل صفوف؛ ووجه استحباب معرفتهم استحضار هول
•
يوم القيامة الذي ما أطاقته الملائكة الذين لا ذنب لهم فكيف الآدمي المذنب.
ورضوان خازن الجنة) وجه استحباب معرفته أن يجتهد في ملاقاته وجمع دار الرضا لهما.
1 في ع ون: «يعمله».
2 سقط قوله وفي الأثر الحفظة اثنان عن اليمين … يثاب عليه ولا تعلم به للملائكة من ق. 3 سقط قوله «لكل إنسان اثنان مزكيان لعمله … لأن أعمال الطفل المحسنة تكتب له من نوع.
4 في ع: «طيب».
5 سقط قوله وذلك كلما رفعا الأعمال … تعرض فيهما على الله الأعمال» من ق.
6 في ق: «يجودانه».
33