Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ٥١٦شرح عقيدة التوحيد.
516.
ومالك خازن النار وجه استحباب معرفته تذكر النار وأحوالها وأهلها
فيزدجر عما يوجبها.
(وجبريل) وجبت معرفته لأنه ملك الوحي إلى الأنبياء كلها والكتب كلها وأعظمها القرآن، وربما أعانه بعض الملائكة 2، وهو ملك له لطف بالمؤمنين ولاسيما النبيء وأمته؛ ولأنه ملك الخسوف والزلازل 3 والإهلاك، فيحذر ما يوجب ويسمى جبريل ناموسا، وهو مما قال فيه ابن الأعرابي لم يأت "فاعول" مما لامه "سين" إلا في الناموس والجاسوس والحاسوس والجاروس والجاموس والداموس
ذلك.
والفانوس والفاعوس وقابوس وغاطوس / [304] / والقاموس والبابوس والكابوس 4. فالناموس صاحب سرِّ الخير، والحاروس صاحب سر الشرة، والحاسوس من التحسس، والجاروس الكثير الأكل، والجاموس معز البقر، والفانوس النمام، والفاعوس الحية والقابوس الجميل الوجه والغاطوس دابة يتشاءم منها، والقاموس وسط البحر، والبابوس الرضيع، والداموس القبر وغيره، والكابوس. الذي يقع على الإنسان في نومه.
(وميكائيل) هو ملك النبات والمياه يستشعر بمعرفته نعم الله، وإنه رسول من الله بذلك لا يخون ولا ينقص، يكتب له كل ليلة النصف من شعبان
أو كل ليلة قدر جميع أرزاق العام.
1 - سقط من ط.
2 سقط قوله «وربما أعانه بعض الملائكة» من ق.
3 في ط: «الزلزال».
4 سقط من ن.
5 في ع: «شر السر».
6 سقط قوله يكتب له كل ليلة النصف … جميع أرزاق العام من ق؛ وورد في ع آخر الحديث عن جبريل.