Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ٥١٧شرح عقيدة التوحيد.
517.
(وإسرافيل) ملك النفخ في الصور، وله ملك آخر للنفخ، فيستشعر بمعرفته الإفضاء إلى الآخرة بنفخه نفخة الموت والإفضاء إلى المحشر بنفخه نفخة البعث ونفخة الفزع قبل ذلك ويأخذ من اللوح المحفوظ ويلقي على جبريل عليهما السلام] 2.
وعزرائيل) ملك الموت يستشعر بمعرفته زوال الحياة، وزوال الدنيا فيعرض عنها ولا يتشبث بها.
الأربعة عبد الله: الجزء الأوَّل بمعنى عبد، والثاني بمعنى الله، وهو ومعنى
الصحيح؛ وقيل عزرائيل بمعنى عبد الجبار وهو ملك الموت والمصائب 3. (واللوح المحفوظ) قيل لوح لا حيوان، وقيل جبهة ملك، وقيل جسم نوري، وقيل درة بيضاء، وقيل ياقوتة حمراء من وجه وزمردة خضراء من وجه؛ وهو محفوظ في نفسه ومحفوظ ما كتب فيه 4؛ يستشعر بمعرفته أن يتذكر: هل كتب فيه سعيدا؟ وهل كتب فيه شقيا؟ وأن أحواله في الدنيا مكتوبة فيه من رزق وجاه وكل نفع له أو ضر لا زيادة ولا نقص.
وملك الإلهام) عطف على "أحد وعشرين" لا على معدود "أحد
11
وعشرين"، فلا يقال عد "اثنين وعشرين أحدا وعشرين"، وإن شئت فاجعل قوله "اثنان مزكيان لأعمال بني آدم واحدا [305] / فيعطف "ملك الإلهام" على معدود "أحد وعشرين فيتم به أحد وعشرون، ولا يعد "ثمانية العرش"
1 سقط قوله وله ملك آخر للنفخ» من ق.
2 ما بين المعقوفين إضافة من ق.
3 سقط قوله ومعنى الأربعة عبد الله … وهو ملك للموت وللمصائب» من ق.
4 سقط قوله وقيل جسم نوري … ومحفوظ ما كتب فيه» من ق.
5 في ع وط: «أو».