Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ٥٢٦526
شرح عقيدة التوحيد
شهرا فضلا عن أن يقال سماها شهرا تغليبا لشرفها على باقي الشهر، أو لعلاقة 1 الجوار، أو للكلية والبعضيَّة أو إحداهما؛ وكذا يقال في العشرين؛ وقيل أشهر المدة: عشرون من ذي القعدة إلى العشرة من ربيع الأول 3.
والأشهر الأربعة المسماة بأشهر المدَّة هنَّ ما ذكره المصنف على الصحيح؛ لأن التبليغ كان يوم النحر على يدي علي عند جمرة العقبة وأبو بكر أمير على الموسم، فقال علي: يأيها الناس إنِّي رسول / [30] / رسول الله صلى الله عليه وسلم إليكم فقالوا: بماذا؟ فقرأ عليهم ثلاثين آية أو أربعين من أول سورة التوبة، وقال: أمرت أن لا يقرب البيت إلا مؤمن ولا يطوف عريان، ولا يدخل الجنة إلا مؤمن، وكل ذي عهد إلى عهده.
واختار عليا لأنه منه، كما قال - حين قيل له: ألا بعثت بها إلى 5 الصديق؟ وقد سبق في مكة ـ (إنَّه لا يؤدي عني إلا رجل منّي) 6، أي فيما كان من عهد ونقض، كما في بعض الروايات: لا ينبغي أن يبلغ هذا إلا رجل من أهلي) 7،
-
1 في ع: «العلاقة»؛ وفي ط: «العلا».
2 في ع: «لكلية».
3 سقط قوله «وكأنه قال للمدات للمقدرات … إلى العشرة من ربيع الأول من ق؛ وسقط قوله «وقيل أشهر لمدة
عشرون … إلى العشرة من ربيع الأول» من ع.
4 في ن وط: «يد».
5 سقط من ن.
6 ذكر مثله في مختصر تاريخ دمشق: 15/ 18، 16، 17.
7 جزء من حديث رواه الطبراني بلفظ: "إلا رجل مني وأنا منه"، انظر: الأوسط للطبراني حديث رقم: 2836، مج
389.388/ 3