شرح عقيدة التوحيد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_11_Original

الجزء ١ · صفحة ٥٢٧

شرح عقيدة التوحيد

527

وكذا عادة العرب لا يبرم عنها عقدا أو ينقضه إلا من هو من عصبتهم 2؛ وقد

أمر بنبذ العهد إلى 3 ناكثيه وأمهل بسائر 4 المشركين أربعة أشهر. وقيل الأربعة: شوال وفيه نزل فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ 5، وذو القعدة وذو الحجة والمحرم.

والمحرم وصفر) سمي الخلو مكة فيه من الناس في عام لخروجهم إلى الحرب،

وقيل لقحط 6،

وجرى عليه هذا الاسم بعد ولو لم يخرجوا؛ وقيل سمي لمرض

وقع فيه اصفرت به وجوههم، وقيل لقحط اصفرت به 7.

وربيع الأول) بتنوين "ربيع" ونعته بما بعده وكذا في قوله (وعشرة أيام من ربيع الآخر 8) أتفق في سنة أن النبات والأزهار وقعت في شهرين بعد صفر في عام فسموها بالربيعين، وقيل سميا لارتباع الناس فيهما أي لعدم خروجهم

للغزو، والأول هو المشهور؟

1 في الأصل: «نقضها».

2 في ق: «عصيتهم».

3 في ط: «والي».

4 في ق وع ون: «ساتر».

5 - سورة التوبة: 02.

6 - في ع: «القبه».

7 - سقط قوله «سمي الخلو مكنة … وقيل لقحط اصغرت به من قم وسقط قوله وقيل سمي المرض وقع فيه اصفرت

به وجوههم وقيل لقحط اصفرت به من.

8 في ق: «الأخير».

سقط قوله وقيل سميا لارتباع … والأول هو للمشهور» منق.