شرح عقيدة التوحيد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_11_Original

الجزء ١ · صفحة ٥٣٣

شرح عقيدة التوحيد.

533

كَذَّبَ وَتَوَلَّى)، وقوله - تعالى - وَمَنْ حَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ، تَلْفَحُ وُجُوهَهُمْ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ، أَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُتُمْ بهَا تُكَذِّبُونَ (2، وقوله - تعالى - (فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ 3، وقوله - تعالى - (وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِنَايَاتِنَا هُمُ أَصْحَابُ الْمَشْمَة) 4، وقوله: (وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) 5، وقوله - تعالى - إِنَّهُ لا يَايْمَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الكَافِرُونَ) 6 والكافر آيس، وقوله – تعالى رَبَّنَا إِنَّكَ مَن تُدْخِلُ النَّارَ فَقَدَ أَخزَيْنَهُ 7 مع (إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ وَالسُّوءَ عَلَى الْكَافِرِينَ، وقوله - تعالى - وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشمَاله) إلى قوله (لَا يُؤْمِنُ بِاللهِ الْعَظِيمِ، وقوله - تعالى - ألاَ لَعْنَةُ الله عَلَى الظَّالِمِينَ) إلى (كَافِرُونَ) 10، وقوله - تعالى - وَأَمَّا الَّذينَ فَسَقُوا فَمَأوَاهُمُ النَّارُ إلى تُكَذِّبُونَ) 11؛ وقوله - تعالى - يَتَسَاءلُونَ عَنِ الْمُجْرِمِينَ) إلى قوله يُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ (12)، وقوله - تعالى - (وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا) (13) إلى أن قابله بقوله (وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا) (14) ولا ثالث. وقوله لمن ترك الصلاة متعمدا فقد كفر) 15، و (من مات لم يحج

فليمت إن شاء يهوديا) 16 الخ.

1 - سورة الليل: 16،15.

2 سورة المؤمنون: 103، 104، 105. 3 - سورة آل عمران: 106

4 - سورة البلد: 19.

5

سورة النور: 54.

6 - سورة يوسف: 87.

7 - سورة آل عمران: 192.

8

- سورة النحل: 27

9 - سورة الحاقة: 24 - 33

10 - سورة هود: 18، 19.

11 - سورة السجدة: 20. 12 - سورة المدثر: 40 - 45. 13) - سورة الزمر: 68.

14) - سورة الزمر:70.

15 - انظر: الطبراني، الأوسط، رقم،3372، 211/ 4؛ الهندي، الكتر، رقم 18876، 280/ 7.

16 جزء من حديث حكم ابن الجوزي بوضعه بطرقه المختلفة، انظر: ابن الجوزي، كتاب للموضوعات، 122/ 2.