Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ٥٧شرح عقيدة التوح
57
الأخير، رواه البيهقي في "الدلائل" والسهيلي في "الروض الأنف"!؛ قال السيوطي:
دلت الآثار على أن زيادة هذه الأمة على الألف لا تبلغ خمسمائة عام 2. والأرض أفضل من السماء لأن رسول الله 3 وسائر الأنبياء منها، ولأن فيها إقامة شريعته وشرائعهم، ولأن نور العرش والشمس من نوره، افتخرت الأرض. على السماء بذلك حين ولد صلى الله عليه وسلم فصدقها الله، وقال: «لا جرم حيث افتخرت بحبيبي محمد الله فقد جعلت تراب شرقك وغربك طهرا له ولأمته وجعلت غربك
وشرقك مساجد لهم»؛ ويأتي كلام عند قوله "لأنه خلق من أديم الأرض" إن شاء الله. (بغير عمد من تحتها ولا علاقة من فوقها وهذا مبطل لدعوى أن السماء متصل طرفها بطرف الأرض، إلا أن يقال أتصل بلا تعمد عليها، ويجوز أن يريد بعمد ما يشمل العلاقة، لأنه يقال تعمَّد على ما فوقه بمعنى تقوى به وانتفع به؛ ولو توقف السمك على العمد أو العلاقة لتسلسل؛ والعمد جمع عمود وهو ما يتعمد
عليه من نحو السارية والخشبة.
(ليس له ابتداء) إذ لو كان له لاحتاج مبتدئه إلى مبتدئ له فيتسلسل أو يدور؛ وما له ابتداء لا بد أن يكون له انتهاء، وإن لم يكن له انتهاء فبإبقاء واجب الوجود
1 السهيلي: الروض الأنف: 294/ 2، 295؛ ولم نقف على رواية البيهقي في الدلائل.
2 انظر موضوع تحديد عمر الدنيا ورواياته كما ذكره الشيخ في: السيوطي، لكشف عن محلوزة هذه الأمة الألف؛ وهي رسالة ضمن: الحاوي للفتاوي،168/ 2 169 - الهميان: ط 1: 54/ 14 - الجنة: 137؛ مصطفى ويتن، آراء الشيخ الطفيش: 170، 171.
3 سقط من ن وع.
4 في ط: «شرقك وغربك».
5 سقط قوله «إن شاء الله» من ع؛ وقوله والأرض أفضل … من أدم الأرض إن شاء الله» من ق. 6 سقط قوله ويجوز أن يريد بعمد … بمعنى تقوى به وانتفع به من ع.
7 سقط من ع.