Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ٥٤٧547
شرح عقيدة التوحيد جزءا) الخ، وقال لأبي ذر: وإن زنى وإن سرق 2؛ وأجيب بقيد التوبة، أو بأن الحديث قبل نزول الفرائض، لكن هذا متوقف على معرفة وقت إسلامه: أهو قبل نزولها؟
الخامس ـ إنه لو كان الإيمان التصديق لم يكن المرء مؤمنا حين لا يكون
التصديق كالنائم والغافل والمغمى عليه لمرض أو ضرب. أجيب بأن المؤمن من آمن في الحال أو في الماضي، لأن الشرع يعطي الحكمي حكم المحقق، وقد قيل الوصف حقيقة في الحال، وقيل في الماضي؛ وبأن / [323] الإيمان إذا ثبت أي التصديق لم يزل إلا بنفيه، ولا يزول بعدم استحضاره؛ ويرد عليهم مثل ذلك في الأعمال، فإن النائم والغافل ليسا في الأعمال، فلا يكونان مؤمنين وليس كذلك.
السادس ـ إنَّه من صدق بما جاء به النبيء وسجد للشمس ينبغي أن يكون مؤمنا، والإجماع على خلافه.
قلنا: سجوده لها [دليل] 3 عدم تصديقه؛ حتّى إنه لو سجد إكراها بقي
إيمانه.
—
-
السابع ـ قوله - تعالى - (وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللهِ إِلا وَهُم مشْرِكُونَ 4 لأن التصديق بما جاء به الرسول لا يجامع الشرك، لأن التوحيد
ما جاء به.
1 لم نقف على الحديث بهذا اللفظ، ولكن بلفظ: "الإيمان"، انظر ما سبق: ص 542. 2 البخاري كتاب الرقاق، باب للمكترون هم للقلون، 177/ 7.
3 ما بين المعقوفين إضافة من ن ع.
4 - سورة يوسف: 106.
35