شرح عقيدة التوحيد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_11_Original

الجزء ١ · صفحة ٥٥٠

550

شرح عقيدة التوحيد

ابن عباس ـ رضي الله عنهم - عن رسول الله من كفر بحرف فقد كفر بالقرآن أجمع) 1؛ ومراد المصنف بالحرف أحد حروف "ا ب ت ث"؛ سواء لم

يدل على معنى كقاف "قد" أو دل عليه كهمزة الاستفهام 2، (فهو مشرك). أنكر ما لم يتفق عليه من الحروف أو الكلمات أو الحركة أو السكون ومن لم يشرك وهو عاص منافق، وقيل يشرك في القراءة لواحد من السبعة، إذ أتفق عليها أنها فلان من من نافع أو الكسائي أو نحوهما، لأتفاق الأمة عليهم، وهو الصحيح 3؛ كـ"بشرا" و"نشرا" بموحدة في قراءة ونون في أخرى؛ وقوله ـــ تعالى سَارِعُوا)، (وَسَارِعُوا 5 بعدم الواو قبل السين في قراءة، وبثبوتها في

أخرى.

-

(والشاك في شركه ليس بمشرك ولا منافق ما لم يأخذ أن ذلك الإنكار شرك، فإذا أخذ لم يسعه إلا تشريكه.

ما خلا آدم ومحمد صلى الله عليهما وسلّم، الاستثناء من الأنبياء، وإن جعل من لفظ "من" قدر مضاف أي ما خلا منكر آدم ومحمد" (لا يسع جهل) أي: انتفاء (معرفتهما)، معرفة أنهما كانا أو معرفتهما 8 أنهما نبيثان، وأن محمدا سيدنا

1 لم نقف على رواية بهذا النص.

2 سقط قوله قال جابر بن زيد عن ابن عباس … أو دل عليه كهمزة الاستفهام من ق.

3 سقط قوله «وهو الصحيح» من ق وع.

4 - سورة آل عمران: 133؛ وهي قراءة نافع وابن عامر.

5 وهي قراءة باقي السبعة، انظر القرطبي في تفسير الآية.

6 في ق: «ولا فاسق»؛ وسقط قوله «ولا منافق» من ع.

7 سقط قوله «الاستثناء من الأنباء وإن جعل … ما خلا منكر آدم ومحمده من فى وع.

8 في ع وط: «معرفت».