Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ٥٥١شرح عقيدة التوحيد.
551
رسول، ولا يجزي معرفة أنه نبيء؛ والشاك في شرك منكرهما مشرك،
والشاك في الشاك مشرك إلى يوم القيامة.
(ومن لم يعرفهما فهو مشرك، ومن أنكر جملة الأنبياء فهو مشرك،) ذكره مع دخوله في قوله "ومن أنكر واحدا من الأنبياء" للفرق بينهما، فإنه من أنكر جملة الأنبياء يشرك الشاك في شركه لشموله آدم ومحمدا ـ صلى الله عليهما وسلم
والصحيح
-
2، ومن أنكر واحدا لا يشرك الشاك في شركه إلا إن أنكر محمدا. والشاك في شركه مشرك، والشاك في الشاك مشرك إلى يوم القيامة) يشرك / [326] من جهل وجود آدم أو نبوءته أو رسالته؛ وزعم عيسى بن عمير وأحمد الطرابلسي ان معرفة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليست توحيدا، وأن إنكاره ليس شركا، وأخطاء قبحه الله؛ لأن الله – جل وعلا حكم على منكره بأحكام الشرك من جزية وسي وغنم وقتل، وكذا عنده إنكار غيره من الأنبياء والكتب؛ وسمي منكر ذلك منافقا مراعاة لكون التوحيد الإفراد، فمن قال "لا إله إلا الله" فقد وحده أي أفرده، ولو أنكر غيره؟.
1 سقط قوله والشاك في شرك منكرهما مشرك والشاك في الشاك مشرك إلى يوم القيامة» من ع ون. 2 في ق وع ون: «صلى الله وسلم عليهما وفي ط: «صلى الله وسلم عليهم وعليهما».
3 في ع: «ليست بواجبه».
4 سقط قوله «لأن الله من ط.
5 في ق وع إضافة قوله: «وكرر قوله ومن أنكر واحدا من الأنباء مع دخوله في قوله» وشطب عليه في الأصل.