Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ٥٩59
شرح عقيدة التوحيد. الظهور ولا يمكن أن يكون بلا ظهور له؛ وكذا سائر صفاته الذاتية، ذاته كافية في حصول مفهوماتها؛ وإن شئت فصفاته انتفاء ضد مفهوماتها عنه تعالى: فانتفاء الجهل عنه صفة له من حيث إن الانتفاء. عنه، وإن شئت فذلك الظهور صفته من حيث أنه ظهور له، وقوته على الإيجاد والإبقاء والإفناء صفة له، وانتفاء العجز عنه صفة له من حيث إن الانتفاء عنه؛ فذلك صفات موجودة لم نعطل الصفات ولا قدح في ذلك؛ بخلاف ما قال قومنا: إن صفاته زائدة عنه وإنها غيره، فإن هذا الغير إما عرض وإما.
1
جسم وتليس
بإله قطعا عندهم، وكذا يلزم أنه ليس عرضا لأنّ / [11] / القديم لا يحله العرض، وإلا لزم حادث 3، ولزم قدم العرض إذ لوثبت ذلك لكان ذا عرض، وكذا ليس بجسم
انه
جسم
وإلا لزم قدم الجسم، ولزم بحلول الجسم به أو معه أنه جسم تعالى عن ذلك.
(قضى) كتب في اللوح المحفوظ، فالقضاء فعل في هذا المعنى، فهو قضاء حادث طبق الأزلي الذي هو العلم، أو أراد العلم فهو صفة أو أثبت فهو فعل، ولزم من ثبوت العلم بشيء القضاء به لزوما بيانيا، ومن ثبوت 5 القضاء بشيء العلم به، القضاء بمعنى العلم مجازا قضى بمعنى علم القوم) فريق ذكور وإناث، وأصله الذكور فقط فغلبوا عليهن؛ قال الله جل وعلا: لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِّن نِّسَاء، والأصل في العطف التغاير لا الترادف ولا التفسير ولا عطف خاص على عام أو عام على خاص؛ وقال زهير:
واشتق من
1 في ق وط: «تعطل».
2 في ط إضافة «بما أنه» وشطب عليها في ق وفي س ول.
3 في ع: «أنه عرض».
4 في ع إضافة: «أو فيه»؛ ومشطب عليه في الأصل ون وق.
5 في ع: «زوم».
6 - سورة الحجرات: 11.