Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ٦٠60
وما أدري وسوف إخال أدري أقوم آل -
خير
حصـ
شرح عقيدة التوحيد
ـــــــــــــــن أم نساء؟ 1
وقال: (فَليُسَبِّح القَوْمُ وَلْتُصَفْقِ النِّسَاءُ، وكذا قال ابن عباس: «القوم الرجال دون النساء إلا تبعا»، وقيل القوم الجماعة من الرجال والنساء معا؛ لأن قوم كل رجل عشيرته وشيعته (بالسعادة) في الآخرة، الراحة التامة للقلب والبدن والفوز بكل. خطر بالبال أو لم يخطر (وللآخرين) بـ "ال" التي للعهد، لأن ذكر قوم مشعر به، فإنَّه لما قال القوم خطر في القلب أن هناك قوما آخرين، (بالشقاوة في الآخرة، التعب التام والعذاب العظيم في القلب والبدن وفوت كل خير؛ ويجوز أن يراد بالسعادة والشقاوة ملزومهما وهو الموت على الإسلام أو الكفر؛ ويجوز أن يراد بهما الموت على الإسلام أو الكفر على أنهما حقيقة عرفية [12] في ذلك الموت والإحسان الجزيل والعقاب العظيم؛ ويجوز التعاكس باعتبار أنه إذا صح أنه شقي لزم أنه مات على الكفر، وإذا صح انه سعيد لزم أنه مات على الإسلام والسعادة والشقاوة أزليان. والأزل كون الله ولا شيء في الوجود سواه؛ وإن شئت فقل استمرار وجود بلا مبدا، وإن شئت فقل عدم الخلق عن الله عدما أوَّلا، فعدمنا الأول على هذا أزلي لا الثاني؛ وعلى التعريف الأوّل يكون أيضا أزليا باعتبار قولنا ولا شيء في الوجود معه. (هو الحي) الذي لا يتصف بالموت، فالمراد مجرد نفي الموت لا إثبات الروح والجسد وجريان الأعراض عليه تعالى عن ذلك، أو 3 المراد لازم الحياة من الأفعال والصفات كالإرادة والقدرة والعلم؛ وذلك حصر بتعريف المسند إليه والمسند، أي:
1 ديوان زهير بن أبي سلمى ص 12. 2 انظر: أبو داود، صحيح سنن للمصطفى كتاب النكاح، باب ما يكره من ذكر الرجل ما يكون من إصابته أهله، 339/ 1.
3 في ط: «و».