شرح عقيدة التوحيد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_11_Original

الجزء ١ · صفحة ٥٦٤

564

شرح عقيدة التوحيد

وقال 1: إن علي بن أبي طالب قال: «ما حكمت مخلوقا وإنما حكمت القرآن»؛ الجواب: أنه أراد ما حكمت إنسانا، وما حكمت كلام أحد، بل حكمت كلام الله، وكأنه نسب إلى علي أن القرآن خالق.

-

قال: روي عن ابن عباس - رضي الله عنهما ـ «إن القرآن غير مربوب وإنما

المربوب المخلوق» قال ذلك حين سمع رجلا يقول: «يا رب القرآن»؛ الجواب: أن هذا موضوع عن ابن عباس.

قال: أجمعوا قبل ظهور المعتزلة أن القرآن غير مخلوق؛ الجواب: أنه قبل ظهورهم يصرح من يصرح بأنه مخلوق ويسكت الباقون بلا إنكار؛ أو لم يصرحوا بأنه مخلوق ولا غير مخلوق حتى جاء الكلام من العلماء أنه مخلوق.

وقالت الكرامية: القرآن قديم / [337] وألفاظه حادثة قائمة بذاته؛ وأجازوا قيام

الحادث بالقديم تعالى الله. ذلك 2.

عن

[الرد على من قال بخلق الأسماء] وليس منا من قال إن أسماء الله مخلوقة بل قديمة، فإنَّه ـــ تعالى ــ أهل لمعانيها بلا

—

أول؛ وأهل 3 لأن يذكر بلفظ الجلالة ولفظ عزيز ولفظ مريد ولفظ قادر وعالم وحي ومتكلم وفرد وسميع وبصير وخالق وفعال ورزاق؛ وغير ذلك أسماء الصفات من والأفعال؛ فإنها كلها له قبل أن يخلق من يتلفظ بها؛ وذلك هو أسماء الله] 4.

1 سقط قوله «وقاله من ط.

2 سقط قوله عن ذلكه من ع ون وط، وسقط قوله «وقيل وأربعمائة وسبع وثلاثون … وأجازوا قيام

الحادث بالقدم تعالى الله من فلكه من قي.

3 سقط قوله العانيها بلا أول وأهل من ع وق.

4 ما بين المعقوفين إضافة من