Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ٥٦٦566
شرح عقيدة التوحيد
وأجاز بعض اشتقاق الاسم له [338] / مما ورد له 1 من فعل أو مصدر كدحى وبنى، بشرط الإضافة إلى ما ورد معه؛ كباني السماء وداحي الأرض؛ وأجازوا الله نور السماوات والأرض، لا نور ولا نور الأنوار؛ وأما إطلاق "الطبيب" على الله في قول الصديق وغيره: - لمن قال له: ألا ندعوا لك طبيبا؟ ـــ إن الطبيب قد رآني فقال إني فعّال لما أريد، فإنَّما هو على طريق المشاكلة 2؛ [وأما ألفاظ أسمائه ونقوشها ومحل كتابتها فمخلوقة بلا خلاف فما يوجد من الخلاف في المسألة لفظي] 3.
الرد على من قال بولاية كل أهل القبلة]
(ولا من قال إن أهل القبلة من يصلّي إلى الكعبة حتّى الشيعة الذين لم يقولوا بألوهية علي أو نبوءته، وليس مراده ما يشمل الصابين فإنَّهم يصلون إلى الكعبة، وليسوا في الولاية إجماعا لأنهم لم يؤمنوا برسول الله صلى الله عليه وسلم في الولاية جميعا) حال من ضمير الاستقرار في قوله " في الولاية"؛ ولو أراد أنه تأكيد لـ "أهل " كما أجاز بعضهم التأكيد به، أو أنه حال من "أهل" لكان الأولى أن يقدمه على " في الولاية"، وأنت خبير بضعف التأكيد بجميع، وضعف الحال
1 ـ سقط من ق وع وط.
2 سقط قوله «وأما إطلاق الطيب … على طريق للمشاكلة من ق وع ون؛ وانظر: حلية الأولياء 34/ 1.
3 ما بين المعقوفين إضافة من قي.
4 في ع: «الذين يقولون».
5 سقط من ع.