Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ٥٩٦فصل
[الرد على الشيعة في أحقية الإمام علي بالخلافة]
انعقد الإجماع على أن الإمام أحد الثلاثة أبي بكر وعلى والعباس، ثم إنهما لم ينازعا أبا بكر، ولو كان على غير الحق لنازعاه، كما نازع علي معاوية، وعدم المنازعة على الحق في مثل هذا / [360] / كبيرة مخل بالعصمة، وأنتم توجبون العصمة للإمام أيتها الشيعة؛ لا يقال لا يمكن التراع، لأنا نقول علي في غاية الشجاعة والتصلب في الأمور 1 الدينية، وفاطمة مع علو منصبها زوجه 2، والحسن والحسين
مع كونهما سبطي رسول الله ولداه والعباس مع علو منصبه معه وهو وروي أنه قال لعلي: «امدد يدك أبايعك حتى يقول الناس بايع عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن أخيه، فلا يختلف فيك اثنان»؛ والزبير مع شجاعته كان معه وسل سيفه وقال: لا أرضى بخلافة أبي بكر؛ وقال أبو سفيان: أرضيتم يا بني عبد مناف أن يلي عليكم تيمي؟ والله لأملأن الوادي خيلا ورجالا؛ وكرهت الأنصار خلافة أبي بكر 3 فقالوا: منا أمير ومنكم أمير، فدفعهم أبو بكر له بأن الأئمة من قريش، وأنه لا إمامين في سيرة واحدة؛ ولو كان على إمامة علي نص حلي كما ادعته الشيعة
لأظهره علي وذووه ونازعوا جزما.
في ط: «أمور».
2 ـ سقط من ط.
3 سقط قوله «وقال أبو سفيان أرضيتم … الأنصار خلافة أبي بكر» من ط.