شرح عقيدة التوحيد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_11_Original

الجزء ١ · صفحة ٥٩٧

شرح عقيدة التوحيد

-

597.

وأبو بكر عند الشيعة شيخ ضعيف جبان لا مال ولا رجال ولا شوكة، وكذبوا لعنهم الله ـ فإن أبا بكر غير ضعيف، ولا جبان وله شوكة، ولو صاح في قومه لأتوه صلت السيوف، وقد شاهد حروبا ووقى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحرب، ومن قريش في مكة، وله مال عظيم! أفنى بعضه لرسول الله صلى الله عليه وسلم وبقي ما بقي؛ وقال الناس كلهم لا نقاتل بعد وفاة رسول الله، وقال: والله لأقاتلن ولو وحدي، فخرج وأهل البدو يضربون إليه السهام.

واحتجت الشيعة لإمامة على قبل الصديق بأوجه:

الأول - أن الإمام معصوم وأبو 2 بكر غير معصوم إجماعا، وكذا العباس،

فثبتت 3 الإمامة لعلي.

ويجاب بأن شرط العصمة للإمام غير.

الثاني ـ أن / [361] / أبا بكر بويع والإمامة ليست بالمبايعة. ويجاب بأن المبايعة من طرق الإمامة كما مر دليله.

الثالث ـ أن عليا أفضل الخلق بعد الأنبياء ولا يجوز إمامة المفضول. ويجاب بجوازها لأن الإمامة لإقامة الحقِّ، فمن أقامها أجزى كسائر فروض الكفاية كالأمر والنهي والقضاء والتعليم، وقد قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم معاذا إلى أهل اليمن وقد

1 في ع: «حسيم»؛ وفي ن: «غشيم».

2 ـ في النسخ: «أبا».

3 ـ في ع: «فبتت».

4 - سقط من ط.