شرح عقيدة التوحيد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_11_Original

الجزء ١ · صفحة ٥٩٨

598

شرح عقيدة التوحيد

كان من هو أفضل؛ وبما روي من طرق متعددة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إن أفضل الخلق بعد الأنبياء أبو بكر) 1.

والرابع - أن الصديق له ليس عندهم أهلا للإمامة لأمور 2:

الأول - أنه عندهم - لعنهم الله ـ ظالم، وقد قال الله ل لا يَنَالُ عَهْدِيَ. الظالمين) 3؛ لأنه كان مشركا قبل الإسلام وعليا أسلم طفلا؛ أي: أذعن للإسلام طفلا وقبل ذلك ليس مشركا، لأن الطفل لا يكون مشركا؛ وأيضا منع الصديق ميراث العباس وفاطمة من فدك 4 قرية بخيبر كانت للنبيء وذلك ظلم، وهي معصومة (لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ) 5، وهي بضعة منه فهي معصومة

مثله، والعباس ذهب رجسه في نص أهل البيت فلا يخطئان في طلبهما الإرث. بأن. ظلم الصديق بالشرك مغفور بالإسلام، وأما الميراث فلا ظلم فيه

ويجاب

لقوله لا لا لا لا نحن معاشر الأنبئاء لا نورث ما تركناه صدقة) 6، وزعم الشيعة أن "صدقة" منصوبا حال 7 من هاء "تركناه"، أو مفعول ثان أو حال من "ما" من الضمير في "نورث" اهـ. بزيادة منّي، فيفهم منه أن ما تركه على أنه صدقة منه

وما بدل

1 ـ سقط قوله وبما روي من طرق متعددة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أفضل الخلق بعد الأنباء أبو بكر» من ع ون؛ وانظر الحديث السابق والله ما طلعت شمس ولا غربت بعد النبيين والمرسلين على رجل أفضل من أبي بكر»،

ص 570.

2 - في ط: «للأمور». 3 - سورة البقرة: 123.

4 في النسخ «فديك»، والتصحيح

الحموي، معجم البلدان، 270/ 4، 273.

5 - سورة الأحزاب: 33.

6 سقط قوله «ما تركناه صدقة من ع ون؛ انظر: الألباني، صحيح سنن النسائي، كتاب قسم الفيء رقم 3861،

868.866/ 3.3867

7 في ع: «منصوب على حال».