Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ٦٠٦606
لشرح عقيدة التوحيد
الثالث من وجوه السنة قوله سلموا على علي بإمرة المؤمنين) 1 - بهمزة
قطع مكسورة قبل المؤمنين ـ أي بإمارته عليهم، وقوله أنت أخي ووصي
-
-
-
وخليفتي من بعدي وقاضي ديني 2 - بكسر الدال ـ وقوله أنه سيد المسلمين 3 وإمام المتقين وقائد الغر المحجلين) 4.
ويجاب بأن هذه أحاديث موضوعة ودلّ على وضعها وجوه:
أحدها ـ إجماع الأمة على خلافة أبي بكر، والإجماع حجة.
والثاني ـ قوله - تعالى - (وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ عَامَنُوا مِنكُمْ) 5 الآية؛ فهم الخلفاء الأربعة، وإلا لم تصدق الآية ــ تعالى ــ الله.
والثالث - قوله - تعالى - قُل لِّلْمُخَلَّفِينَ، الآية، ليس على الداعي والقوم بنو حنيفة، ولم يدعهم سوى الصديق ولا يقبل الأمر الفصل إلى خلافة على.
الرابع ـــ لو كانت خلافة أبي بكر باطلة لم تتفق الأمة على مدحه دينا وسياسة، ولم يكن عند الله ممدوحا وفي القرآن مدحه، وهو مجمع على أنه محق قبل ظهور
خلاف الشيعة.
1 ـ أخرجه في تاريخ دمشق عن بريدة: «أمرنا أن نسلم على علي، … انظر: ابن منظور، مختصر تاريخ
دمشق، 376/ 17.
2 - انظر: المصدر نفسه، 314/ 17، بلفظ: «إن أخي … وخليفتي في أهلي وخير من تركت بعدي يقضي ديني وينجز وعدي علي بن أبي طالب.
3 في ع: «المرسلين».
4 - المصدر نفسه، 382/ 17، مع اختلاف لفظ.
5 - سورة النور: 54.
6 - سورة الفتح: 16.
7 سقط من ع.