Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ٦٠٨608
شرح عقيدة التوحيد
وجعلها عمر شورى بين عثمان وعلي وعبد الرحمن بن عوف وطلحة والزبير وسعد بن أبي وقاص، وقال: «لو كان أبو عبيدة حيا لما ترددت فيها»، رآهم أفضل، ورأى رسول الله مات راضيا عنهم، ولم يترجح له واحد فاستعان بالشورى، وقال: «إن انقسموا إلى اثنين والأربعة فكونوا مع الأربعة»؛ أي: لأن الصواب إلى الأكثر أقرب إذا وافق أو خفي الشرع لا مطلقا، قال: «وإن تساووا فكونوا في الحزب الذي فيه عبد الرحمن بن عوف، ولم يعين منهم من يصلّي عليه إذا مات لئلا يفهموا عنه أنه قدمه للخلافة، بل أوصى أن يصلي عليه صهيب، واتفقت الأمة على عثمان؛ ولما مات أتفقوا على علي وإلى الله الأمور 3.
1 ـ في ع: «فيهم».
2 في ط: «فهم».
3 ـ سقط قوله «نصب الإمام ولا يجب علينا وقالوا وجب على الله ليحفظ قوانين الشرع … واتفقت الأمة على عثمان ولما مات اتفقوا على علي و إلى الله الأمور» من ق؛ وانظر ما جاء في هذا الفصل في "المواقف للإيجي" مع تصرف الشيخ في نقله إضافة وتوضيحا وحذفا، لكن أصل الكلام وترتيب أفكاره مطابق لهذا المصدر؛ الإيجي،
المواقف، ص 400 - 407