Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ٦٧67
شرح عقيدة التوحيد. التي هي لام الكلمة؛ وأمَّا على الأوَّل 1 فالألف بدل من الباء الثالثة التي هي تكرير لام الكلمة، إلحاقا بنحو دحرج حذف الحرف 2 الرابع فبقي [رب] 3 على ثلاثة أحرف، ولوجود الحذف على الوجهين ترجحت المعاني الأخر لسلامتها من الحذف 4.
(وبعد) السنة: أما بعد، والواو نائبة عن أما، وأما نائبة عن مهما يكن من شيء، أو مهما يحصل، أو مهما يقع من شيء، ولكونها عوضا عن أما لا تجتمع معها، وجمعهما السكاكي في مواضع من كتابه المسمى بـ "للفتاح "6؛ ذكر فيه النحو والصرف والمعاني والبيان، / [17]
قيل سماه مفتاحا أخذا من صنعته وهي الحدادة، وكان حدادا، قيل هو إباضي وهي. وأول من قال الما بعد" داود فيلما أنه قلفا بالعربية لأنه تعلمها، أو قللها بالعبرانية، وهو فصل الخطاب المذكور في القرآن وصحح؛ وقيل أول من قلها قس ابن ساعدة، واعترض بأنه أول من خطب بها في العرب وكتبها أول الكتب وأول من أخر الغذاء إلى نصف النهار يوسف القحط وتبعه للملوك بعده؛ وأول من وضع التاج على رأسه كسرى وذلك ليتميز به، وهو أول من لبسه وصنع له وهو أول من مد رحله ليقوم الحاضرون؛ وكان فيروز الأصغر يحك عينيه ليقوموا عنه؛ وبهرام يرفع رأسه إلى السماء ومعاوية يقول: العزة الله 8 مو عبد الملك يلقي عنه للمخصرة؛ وعمر بن عبد العزيز يدعو الله؛ وذلك ليقوم الحاضرون عنهم؛ وأوَّل من سمي قيصر ابن انطرْطَسَ واسمه
1 في نوع: «الأولى»؛ والصحيح ما أثبتناه لأنه يعود إلى الأصل الذي ذكره أولا للكلمة وهو «رئب».
2 سقط من ق.
ما يبين للعقوفين إضافة من ق.
4 سقط قوله حذف الحرف … لسلامتها من الحذف» من ع.
5 في ن وق: «نابت».
6 لسكاكي، للفتاح، 414.
7 سقط من ع.
في ن: «الله».
9 سقط قوله «الله» من ن وق.
5