شرح عقيدة التوحيد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_11_Original

الجزء ١ · صفحة ٧٠

70

إلى دعوى

أنه

شرح عقيدة التوحيد

استعمل المطلق اللون مجازا إرساليا، فإنه اللون بقيد كونه قليلا في لون

كثيرة، ثم استعمل من هذا المجاز لطائفة من العلم على الاستعارة فيكون مجازا مبنيا على مجاز؛ وإن شئت قلت: شبه علم الكلام لكثرة مسائله بلون منتشر ومقدمته بنقطة منه إلا أنها أعلاه؛ يقال "بسرة منكتة" إذا بدا الإرطاب فيها منسوخة) بخط اليد لا بالقالب المعبر عنه الآن بالطبع؛ لأن الخط بالقالب أحدث في دار الإسلام سنة ثمان وثلاثين ومائة وألف، فتشاور علماء إسلامبول بينهم مرارا وتكرارا واتفقت آراءهم على جوازه، وأفتى به شيخ الإسلام عبد الله أفندي وأراده أحمد السلطان الغازي؛/ [20] وطبعوا أولا اللغة، وقالوا حكمة الطبع انتشار علوم الإسلام في ديار الإسلام، ولينالها الغني والفقير، والسرعة بأن يحصل في وقت نسخ کتاب آلاف كتاب، مع التصحيح من أهل المطبعة والربح في بيعها، والمطالعة بدون اشتغال بنسخ، والمعاونة عليها بالفهرسة، ذكره الشيخ محمد حقي في كتابه "مفزع الخلائق"5، وهو عالم تركي من إسلامبول له تأليف في الأذكار والرقائق، التقيت به في مكة، وكان يعطّمني ويخدمني جدا حتَّى حسدني به أهل مكة وقطعوه عني، وقالوا له: «إنّ ذلك المغربي ليس من أصحاب المذاهب الأربعة»؛

(بالبربرية) باللغة البربرية لكن بالحروف العربية.

1 في ع: «استعار».

2 سقط قوله «فإنه اللون بقيد كونه قليلا في لون كثير» من ع.

3 سقط قوله وليست النكتة بالضم البحث … إذا بدا الارطالب فيها من ق؛ وقوله «وإن شئت قلت شبه … إذا بدا

الإرطلب فيها» من ع

4 كتبت السنة في ط بالحروف والأرقام.

5) - محمد حقي، مفزع الخلائق ومنبع الحقائق، ص: 08، 09، 10.

6 سقط قوله «خط اليد لا بالقلب … ليس من أصحاب المذاهب الأربعة» من ق وع.