Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ٧١بن
أحمد
71
بن
شرح عقيدة التوحيد سموا بربرا لأن بعض العرب سمع أصواتهم فقال: «ما أكثر بربرتهم» أي: اختلاط أصواتهم، أو نسبوا إلى بر ابن فريقسا، أوجاؤا من الشام إلى المغرب واتبعوا أرض الساحل برا بعد بر؛ أو البربرة صوت المعز، ويقال: "بربر التيس"؛ وكثرة الكلام والجبلة، قيل والصياح بربر فهو بربار، ودلو بربار لها صوت، وبربر 2 جيل جمعه برابرة، وهم بالمغرب، وأمَّة أخرى بين الحبوش والزنج على ساحل بحر الزنج وبحر اليمن، وهم سودان جدا يعيشون بالصيد، وعندهم ما لا يوجد عند غيرهم كالزرافة والكركدان والبيرة والنمر والفيل؛ وقال الحسن يعقوب الهمذاني: «جزيرتهم من حد الساحل أبين ملتحقة لبحر عدن، من نحو مطالع سهيل إلى ما يشرق عنها»، يقطعون مذاكر أعدائهم الذين قتلوهم ويجعلونها مهور نسائهم، وكلُّهم من ولد قيس عيلان، أو هم بطنان من صنهاجة وكتامة، صاروا إلى البربر أيام فتح أفريقش الملك إفريقية. والبربرة كثرة الكلام بلا، منفعة، كما روي عن الفراء أن البربري كثير الكلام بلا منفعة، والبربرة التخليط في الكلام مع غضب ونفور، ويقال أيضا البربرة كلام مع غضب بلا إجهار؛ ويقال نسبوا إلى بر بن قيس بن عيلان؛ قال بعض وهو أبو منصور: «ولا أدري كيف هذا!» وعيلان 6 بعين مهملة.
1 في ق و ع وط: فرقس.
2 في ط: "بير" والتصحيح منس ول.
3 في ط: «يبر»، ومشطب عليه في ص، والصحيح ما أبناء من معجم البلدان.
4 في ط: «رنفدن» والتصحيح من معجم البلدان، 440/ 1.
حمير
5 انظر قول الهمذاني وما قبله من قوله «ولمة أخرى بين الحبوش» إلى قوله ويجعلونها مهور نسائهم» بعدد مع اختلاف اللفظ
في: الحموي، معجم البلدان، 440/ 1.
6 في ط: «وعين»، والتصحيح من سول.