Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ٧٨78
شرح عقيدة التوحيد
أخص صفات النفس؛ وأجاب الآمدي بعبارة أخرى هي أن الاشتراك في الأخص المعتبر في التماثل يستلزم الاشتراك في الأعم، ومن صفات العلم حصوله بالنظر الصحيح، وذلك لا يتصور في الجهل المركب اتفاقا، فلا يكون مثلا للعلم، وأتفق الكل على أن اعتقاد المقلّد للشيء على ما هو عليه مثل للعلم.
-
والمصنف - رحمه الله - نفى عن: نفسه الجهل البسيط والجهل المركب. ثم الجهل البسيط قسمان: جهل بالشيء مع عدم خطوره بالبال بسماع ولا بغيره، وجهل به مع العلم بوجوده.
(فضله) في العبادة والورع، أو في العلم أيضا أن أنقلها من لسان) لغة (البربرية إلى لسان العربية (ليبين يظهر (لفظها ويسهل على القارئ حفظها على ظهر الغيب، فإن لغة العجم لا تبين إلا بالضبط بالقلم أو بالعبارة، ومع ذلك يصعب استخراجها من الخط. [و] 2 العرب خلاف العجم، وهم عاربة أي خلص وهم سبع قبائل، ومتعربة وهم بنو قحطان وليسوا بخلص، ومستعربة / [24] [وهم دون المتعربة وليسوا
بخلص أيضا، قال ابن دحية: وهم بنو إسماعيل 4.
قال ابن دحية: «العرب أقسام: الأول عاربة عرباء وهم الخلص تسع قبائل من ولد إرم بن سام بن نوح عاد ومحمود وأميم وعبيل وطسم وجديس وعمليق وجرهم، ووبار، ومنهم تعلم إسماعيل الة العربية.
1 في ن وع وق: «لا تين».
2 ما بين المعقوفين إضافة من ن.
3 ما بين المعقوفين إضافة من ق وط.
4 سقط قوله «قال ابن دحية: وهم بنو إسماعيل» من ع.